المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طيران الجزيرة الكويتية تجري محادثات مع بوينج وإيرباص لشراء 30 طائرة

طيران الجزيرة الكويتية تجري محادثات مع بوينج وإيرباص لشراء 30 طائرة
طيران الجزيرة الكويتية تجري محادثات مع بوينج وإيرباص لشراء 30 طائرة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من أحمد حجاجي

الكويت (رويترز) – قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة الكويتية يوم الاثنين إن شركته تجري محادثات لشراء 30 طائرة إيرباص إيه320 نيو أو بوينج 737 ماكس في صفقة تصل قيمتها إلى ملياري دولار.

وقال مروان بودي لرويترز إن شركة الطيران منخفض التكلفة تتوقع إبرام طلبية شراء الطائرات التي تدرسها منذ فترة طويلة بنهاية مارس آذار.

ولدى الشركة حاليا نحو 17 طائرة وتسعى لتحديث الأسطول بالكامل بحلول 2025، بحيث يتم إضافة 13 طائرة جديدة مع استبدال الطائرات السبع عشرة التي ستكون قد تقادمت.

وقال بودي “نحن نتكلم عن 30 طائرة. أنت عندما تتعاقد سوف تتعاقد على 30 طائرة. سوف تغير أسطولك بأسطول جديد بالكامل. سوف تكون (العملية) على مراحل”.

وحول كيفية التمويل قال بودي إن لدى الشركة حاليا سيولة قدرها ‭41‬ مليون دينار (136 مليون دولار)، متوقعا زيادتها في نهاية السنة الحالية، أما الجزء المتبقي من التمويل فسيكون من خلال تمويل تجاري عبر إصدار سندات أو تمويل بنكي تجاري.

وأشار إلى أن ديون الشركة تم تسديدها باستثناء مرابحة قدرها ستة ملايين دينار.

* الجائحة في طي التاريخ

وأعلنت طيران الجزيرة الكويتية‭ ‬يوم الاثنين تحولها إلى تحقيق أرباح صافية بلغت 11.8 مليون دينار (39.15 مليون دولار) في الربع الثالث من العام الحالي مقابل خسارة صافية 5.6 مليون دينار في الفترة ذاتها من 2020.

وقالت الشركة في بيان صحفي إن هذه النتائج تأتي “مع تخفيف القيود على السفر وزيادة أعداد المُطعمين في دولة الكويت وعبر شبكة الوجهات التي تخدمها”.

وقال بودي إن الجائحة أصبحت “في طي التاريخ” حيث تمكنت الشركة من الخروج منها “بقوة ذراعنا“، مشيرا إلى عدم تقديم الحكومة الكويتية مساعدات مالية للشركة وقت الأزمة.

وأضاف قائلا “أسواق مثل مصر والهند كنا محرومين منها في الفترة السابقة، بدأنا نرجع لها بعد الربع الثالث وهذه أسواق رئيسية لنا.. لله الحمد رجعت الحياة لطبيعتها”.

وقال إن أسعار التذاكر مرتفعة حاليا بسبب ارتفاع الوقود وعدم القدرة على التشغيل الكامل للطائرات، حيث تعمل الطائرة عشر ساعات فقط، لكنها عندما تصل الى 14 ساعة سينعكس ذلك على أسعار التذاكر.

ومرت صناعة الطيران في المنطقة والعالم بأزمة حادة ناتجة عن انتشار فيروس كورونا. وفي الكويت تم تعليق الرحلات التجارية من وإلى مطار الكويت الدولي لما يقرب من خمسة أشهر بدءا من 13 مارس اذار حتى 31 يوليو تموز الماضيين.

واستؤنفت الرحلات في الأول من أغسطس آب بطاقة محدودة وإجراءات مشددة للسلامة شملت تعليق الرحلات الجوية من 35 دولة مع فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوما لجميع المسافرين العائدين إلى الكويت، قبل أن يقرر مجلس الوزراء في أكتوبر تشرين الأول عودة الحياة لطبيعتها وتشغيل المطار بكامل طاقته.

(الدولار = 0.3014 دينار)