المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول بطيران الإمارات: اضطراب سلاسل الإمداد العالمية قد يمتد لما بعد 2022

مسؤول بطيران الإمارات: اضطراب سلاسل الإمداد العالمية قد يمتد لما بعد 2022
بقلم:  Reuters

من الكسندر كورنويل

دبي (رويترز) – قال مسؤول بدائرة الشحن في طيران الإمارات إن الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية ستستمر في التأثير على حركة الشحن حتى نهاية العام المقبل على الأقل وقد يمتد التأثير إلى ما بعد 2022 إذ أن شركات الإمداد والتموين تعاني من نقص العمالة مع ارتفاع الطلب.

وأدى نقص مساحات الشحن والعمالة بسبب جائحة فيروس كورونا إضافة للانتعاش السريع في الطلب إلى تكدس في الموانئ البحرية والجوية ودفع أسعار النقل إلى الارتفاع بشدة.

وقال نبيل سلطان نائب رئيس أول دائرة الشحن في طيران الإمارات لرويترز في معرض دبي للطيران “لن يختفي ذلك بين عشية وضحاها”.

وأضاف “أعتقد صراحة أن الأمر سيستغرق سنة أخرى أو سنتين إن لم يكن أكثر… أعتقد أن الوضع سيستمر لما بعد 2022.. هناك تحديات ضخمة فيما يتعلق بالإمداد والتموين”.

ويُعتمد عادة على طائرات الركاب في قسم كبير من حركة الشحن الجوي في العالم، لكن شركات الطيران ما زالت توقف عددا كبيرا من طائراتها، رغم عودة الطلب على السفر تدريجيا.

ويقول سلطان إن أسطول طائرات الركاب في طيران الإمارات يتحمل حوالي 70 بالمئة من إجمالي قدرة الشحن.

ونزعت طيران الإمارات، وهي أكبر شركة طيران دولية في العالم من حيث عدد المقاعد والمسافات المقطوعة، المقاعد من 16 طائرة ركاب من طراز بوينج بي.ايه.إن777-300إي.آر، وحولتها بصورة مؤقتة إلى “طائرات شحن صغيرة” لتلبية الطلب المتزايد على الشحن.

وأعلنت طيران الإمارات هذا الأسبوع أنها ستحول أربع طائرات على الأقل من الطراز الأقدم 777-300إي.آر إلى طائرات شحن بشكل دائم. وبالإضافة إلى “طائرات الشحن الصغيرة“، تدير الشركة أيضا بعض الرحلات لأغراض الشحن فقط باستخدام طائرات ركاب لم تنزع منها المقاعد.

وقال سلطان إن طيران الإمارات ستتسلم طائرات شحن محوَّلة كل ما بين خمسة إلى ستة أشهر تقريبا بدءا من الربع الرابع في 2023، إلا أنها تأمل في تقليص الإطار الزمني إلى أربعة أشهر.

وأضاف سلطان أن من المحتمل أن تزيد الشركة المملوكة لدبي أسطولها من طائرات الشحن لما يزيد عن المثلين من 10 إلى أكثر من 20 طائرة بحلول 2030 وأنها تجري تقييما لطائرات الشحن الجديدة من طراز ايرباص اير.بي.ايه ايه 350 وبوينج بي.ايه إن777 إكس.

ومضى قائلا إن من المتوقع أن يظل الطلب على الشحن الجوي على ارتفاع في السنوات المقبلة، ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى زيادة التسوق عبر الإنترنت، لكنه أبدى قلقه من احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات بسبب موجة جديدة من إصابات فيروس كورونا في أوروبا قد يترتب عليها فرض الإغلاق.

وقال مارتن درو نائب أول الرئيس لشؤون المبيعات والشحن في مجموعة الاتحاد للطيران لرويترز في المعرض إن الاتحاد للطيران في أبوظبي تتوقع أن يبدأ الانخفاض في أسعار الشحن الجوي في الربع الأول مع عودة المزيد من طائرات الركاب.

لكن مع انكماش الكثير من شركات الطيران وانهيار بعضها في الجائحة، يقول درو إن من غير المرجح أن تهبط المعدلات إلى مستويات 2019 قبل ما بين ثلاث إلى أربع سنوات أخرى.

واستخدمت شركة الطيران المملوكة للدولة أيضا طائرات ركاب لأغراض الشحن فقط، وتنظر في تحويل طائرات الركاب من طراز 777-300، علاوة على طائرات الشحن ايه-350 و777إكس.

قال درو “نريد امتلاك المزيد من طائرات الشحن بأسرع ما يمكن”.