المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد يدعمان الإصلاحات الاقتصادية والنقدية في اليمن

IMF says euro zone should keep supporting economy, high inflation is temporary
IMF says euro zone should keep supporting economy, high inflation is temporary   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – أكد سفراء دول الاتحاد الأوروبي في اليمن يوم الخميس دعم أوروبا “لإصلاحات اقتصادية ونقدية وهيكلية شاملة وطموحة في اليمن“، وسط أزمة اقتصادية وتمويلية خانقة وانهيار قياسي غير مسبوق للعملة المحلية.

وقال بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن إن سفراء الاتحاد عبروا خلال لقائهم يوم الخميس بالمحافظ الجديد للبنك المركزي اليمني أحمد غالب المعبقي عن دعمهم الكامل لإجراء تلك الإصلاحات الاقتصادية بالتنسيق مع المؤسسات ذات الصلة ولمصلحة جميع اليمنيين.

وأكدت نائبة سفير الاتحاد الأوربي ماريو لاسلي والسفراء استمرار دعم الاتحاد المالي والفني لليمن وبما يساهم في تحسين معيشة الشعب وتخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الحرب المستمرة لسبعة أعوام.

وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء الإثنين قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي والذي شمل تعيين محافظ ونائب محافظ جديدين للبنك.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية إن محافظ البنك المركزي ناقش عبر الفيديو مع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى اليمن، ألبرت لاينر ريس وممثل المقيم غازي شبيكات الموضوعات التي تضمنها تقرير الصندوق عن الأوضاع الاقتصادية في اليمن في ظل تطورات أسعار الصرف والتضخم وتمويل عجز الموازنة وآليات العلاج.

وأكد المحافظ جدية الدولة والحكومة في السير في عملية الاصلاحات باعتبارها ضرورة لا تقبل التأجيل في هذه المرحلة التي تعد الأصعب ومنها إصلاح المالية العامة في شقيها الإيرادات والإنفاق وكذلك تقليص العجز في الموازنة وتمويله عبر البنك المركزي إلى أقصى حد ممكن.

وأكد مراقبون وخبراء اقتصاد أهمية قرار تعيين محافظ جديد للبنك المركزي اليمني باعتباره أولوية قصوى في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأشاروا إلى أن القرار جاء استجابة لضغوط دولية وأوروبية كبيرة على الرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بضرورة إجراء إصلاحات هيكلية واقتصادية ونقدية ملحة من أجل تعزيز الثقة مع مجتمع المانحين الذي أحجم عن تقديم الدعم والمساندة للحكومة نظرا لعجزها عن كبح جماح تهاوي قيمة الريال اليمني والفساد.