المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيتش تخفض تصنيف إيفرجراند وكايسا بسبب التخلف عن سداد الديون

Fitch dice que la calificación soberana de EEUU se ve presionada por el límite de la deuda
Fitch dice que la calificación soberana de EEUU se ve presionada por el límite de la deuda   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

هونج كونج/لندن (رويترز) – خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الخميس تصنيف مجموعتي التطوير العقاري‭‭ ‬‬الصينيتين، إيفرجراند الصينية وكايسا، قائلة إنهما تخلفتا عن سداد سندات في الخارج، في حين ذكر مصدر أن كاسيا بدأت العمل على إعادة هيكلة ديونها الخارجية البالغة 12 مليار دولار.

يأتي الخفض الذي يعرف بوضع “التعثر المقيد” على الرغم من عدم إعلان إيفرجراند وكايسا رسميا تخلفهما عن السداد الذي من شأنه أن يؤدي إلى عمليات إعادة هيكلة ديون طويلة الأمد.

وأثر مصير إيفرجراند، التي تتجاوز ديونها 300 مليار دولار، وغيرها من شركات التطوير العقاري الصينية المدينة على الأسواق المالية في الشهور القليلة الماضية وسط مخاوف من تداعيات شديدة في أنحاء العالم، غير أن بكين سعت مرارا لطمأنة المستثمرين.

وفي مذكرتها بشأن إيفرجراند، قالت فيتش إن ِالشركة لم تستجب لطلبها تأكيد مدفوعات كوبون قيمتها 82.5 مليون دولار كانت مستحقة الشهر الماضي، مع فترة سماح 30 يوما تنتهي هذا الأسبوع، ولذلك قدرت “أنها لم تدفع”.

ولم ترد إيفرجراند بعد على طلب رويترز التعليق على قرار فيتش في حين رفضت كايسا التعليق.

قال محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) يوم الخميس إن حقوق مساهمي ودائني إيفرجراند سوف “تُحترم بالكامل” على أساس الأقدمية القانونية، وإن المخاطر التي تسببها بعض الشركات العقارية الصينية على المدى القصير لن تقوض بورصة هونج كونج.

وارتفعت السندات الدولارية التي أصدرتها إيفرجراند لكنها لا تزال متراجعة بشدة، إذ يجري تداولها بين 18و29 سنتا. وكذلك ارتفعت سندات كايسا، المتداولة في معظمها بين 34و35 سنتا.

وتشير بيانات رفينيتيف إلى أن كايسا عليها ديون مستحقة العام المقبل تبلغ 2.8 مليار دولار، فضلا عن 2.2 إلى 3.2 مليار سنويا بين 2023 و2025.

قالت فيتش إنه لا علم لها بخطة إعادة هيكلة ديون كايسا بعد أن تخلفت عن سداد سندات خارجية قيمتها 400 مليون دولار يوم الثلاثاء.

وقال مصدر وشخص آخر لرويترز إن من المتوقع أن توقع كايسا قريبا اتفاق عدم إفصاح مع شركة لازارد، مستشار مجموعة من حائزي السندات. ولدى حائزو السندات أكثر من 25 في المئة من سندات كايسا الخارجية البالغة 12 مليار دولار.

أما إيفرجراند فقالت الأسبوع الماضي إنها تعتزم المضي قدما في إعادة هيكلة ديونها.