المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول صحي : تزايد الإصابات بأوميكرون في إسرائيل قد يؤدي لمناعة القطيع

مسؤول صحي : تزايد الإصابات بأوميكرون في إسرائيل قد يؤدي لمناعة القطيع
مسؤول صحي : تزايد الإصابات بأوميكرون في إسرائيل قد يؤدي لمناعة القطيع   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من ميان لوبيل

القدس (رويترز) – قال كبير مسؤولي الصحة في إسرائيل يوم الأحد إن زيادة الإصابات بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا قد تؤدي إلى وصول إسرائيل إلى مناعة القطيع مع استمرار ارتفاع الإصابات اليومية.

وأدى متحور أوميكرون شديد العدوى إلى زيادة الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم. وتشير بيانات رويترز إلى أن الإصابات في جميع أنحاء العالم وصلت مستوى قياسيا حيث تم اكتشاف ما يزيد قليلا عن مليون إصابة يوميا بين 24 و 30 ديسمبر كانون الأول. لكن عدد الوفيات لم يرتفع مما يثير آمالا بأن السلالة الجديدة أقل فتكا.

وتمكنت إسرائيل حتى أواخر ديسمبر كانون الأول من التصدي لأوميكرون إلى حد ما ولكن مع تصاعد وتيرة معدلات الإصابة الآن من المتوقع أن تصل الإصابات اليومية إلى مستويات قياسية في الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وقال نحمان آش المدير العام لوزارة الصحة إن هذا قد يؤدي إلى حصانة القطيع. وقال آش لراديو 103 اف ام “التكلفة ستكون إصابات كثيرة جدا”.

وأضاف “يجب أن تكون الأعداد مرتفعة للغاية حتى تصل إلى مناعة القطيع. هذا ممكن لكننا لا نريد الوصول إليه عن طريق العدوى، نريد أن يحدث نتيجة تطعيم الكثير من الناس”.

وتقول وزارة الصحة إن نحو 60 في المئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.4 مليون نسمة جرى تطعيمهم بشكل كامل، ومعظمهم بلقاح فايزر/ بيونتك، وهذا معناه أنهم إما تلقوا ثلاث جرعات أو تلقوا الجرعة الثانية في الآونة الأخيرة. غير أن مئات الألوف من المؤهلين لجرعة لقاح ثالثة لم يتلقوها حتى الآن.

ومنذ بدء الجائحة تأكدت إصابة نحو 1.3 مليون بفيروس كورونا في إسرائيل. ويوضح عيران سيجال، عالم الأحياء الحسابية في معهد وايزمان للعلوم ومستشار الحكومة، أنه بحلول نهاية يناير كانون الثاني، عندما تخف موجة أوميكرون، سيبلغ عدد المصابين بالفيروس بين مليونين وأربعة ملايين.

وقال رئيس فريق العمل المكلف بالتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة سلمان الزرقا إن مناعة القطيع ليست مضمونة على الإطلاق.

وقال لقناة يانيت التلفزيونية “علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن هذا الأمر خاصة في ضوء تجربتنا على مدار العامين الماضيين حيث رأينا أشخاصا تعافوا (من فيروس كورونا) ثم أصيبوا بعد ذلك”.

وتضاعف عدد الإصابات اليومية خلال الأيام العشرة الماضية بأكثر من أربع مرات. كما زادت كذلك الإصابات الحادة لكن بمعدل أقل كثيرا حيث تزيد من نحو 80 إلى نحو 100.

وبمراقبة حالات الإصابة الحادة عن كثب، يبحث آش السماح بإعطاء جرعة لقاح رابعة للذين تزيد أعمارهم على 60 عاما بعد الموافقة على ذلك الأسبوع الماضي لمن يعانون ضعف المناعة وكبار السن في دور الرعاية.