المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في دول الخليج العربية

ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في دول الخليج العربية
ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في دول الخليج العربية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

دبي (رويترز) – تتزايد الإصابات بفيروس كورونا في دول الخليج العربية، حيث قفز العدد اليومي للإصابات في المملكة العربية السعودية إلى مثليه خلال يومين متجاوزا 2500 حالة، في حين تخطت الحالات مستوى الألف في كل من قطر والكويت.

وأكدت جميع دول الخليج الست في وقت سابق وجود المتحور أوميكرون في أراضيها، لكن البيانات الرسمية اليومية لفيروس كورونا لا تقدم تفصيلا عن السلالات المسببة للإصابة بكوفيد-19.

وسجلت السعودية، ويبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون نسمة، يوم الثلاثاء 2585 إصابة جديدة ارتفاعا من حوالي ألف يوم الأحد. ولا تزال هذه الأرقام أقل من ذروة تجاوزت 4700 إصابة في يونيو حزيران 2020.

وفي 30 ديسمبر كانون الأول، جعلت السلطات السعودية وضع الكمامات في الأماكن العامة إلزاميا مرة أخرى، بعد أن نصحت في وقت سابق من ذلك الشهر بعدم السفر غير الضروري إلى الخارج.

وسجلت قطر المجاورة يوم‭ ‬الثلاثاء 1695 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو أعلى رقم يومي منذ الصيف الماضي. وتصطف الحشود منذ أيام عند مواقع فحص الإصابة بكوفيد في قطر التي أعادت هذا الشهر العمل بنظام التعليم عن بعد.

وقالت سهى البيات رئيسة قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة القطرية للتلفزيون الرسمي يوم الأحد إن ارتفاع الإصابات خلال الأسبوعين الماضيين كان مرتبطا بالمتحور أوميكرون وإن الإصابات الأحدث كانت بين أفراد لم يحصلوا على التطعيم، ومنهم أطفال، أو الذين حصلوا على جرعتين ومر على تلقيهم الجرعة الثانية ستة أشهر.

وشهدت الإمارات العربية المتحدة، وهي مركز للسياحة والتجارة في المنطقة، إصابات يومية تجاوزت 2500 يوم الأحد، بينما تستضيف معرضا عالميا خلال ذروة موسمها السياحي.

وسجلت الكويت اليوم 1492 إصابة جديدة، وهي مستويات شوهدت لآخر مرة في يوليو تموز 2021. وحظرت السلطات في وقت سابق من هذا الأسبوع إقامة الفعاليات العامة في الأماكن المغلقة حتى 28 فبراير شباط.

وسجلت البحرين يوم الثلاثاء ما يقرب من 900 إصابة. وبلغ العدد اليومي للإصابات في البحرين ذروته عند حوالي ثلاثة آلاف في مايو أيار الماضي قبل أن ينخفض ​​إلى حوالي مئة في يوليو تموز. وفي ديسمبر كانون الأول، قصرت الدولة ممارسة الأنشطة غير الضرورية على الأفراد الحاصلين على تطعيم كامل.