المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوبك تواجه صعوبة في تحقيق الزيادة المقررة في الإنتاج

أوبك تواجه صعوبة في تحقيق الزيادة المقررة في الإنتاج
أوبك تواجه صعوبة في تحقيق الزيادة المقررة في الإنتاج   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – خلص مسح لرويترز يوم الاثنين إلى أن إنتاج أوبك النفطي في يناير كانون الثاني لم يصل مرة أخرى إلى حد الزيادة المقررة بموجب اتفاق مع الحلفاء مما يسلط الضوء على الصعوبة التي يواجهها بعض المنتجين لضخ المزيد من الخام حتى مع وصول أسعار النفط لأعلى مستوى لها منذ سبع سنوات.

ووجد المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 28.01 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني بزيادة 210 آلاف برميل يوميا عن الشهر السابق لكن أقل من الزيادة المسموح بها بموجب اتفاق الإمدادات والتي تبلغ 254 ألف برميل يوميا.

وتعمل أوبك وحلفاؤها، فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+، تدريجيا على تقليص تخفيضات الإنتاج التي طبقتها عام 2020 مع تعافي الطلب بعد تجاوزه أسوأ تبعات جائحة كوفيد-19. وتجتمع أوبك+ يوم الأربعاء ومن المتوقع أن تلتزم بالخطط المتفق عليها مسبقا رغم ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات قرب 92 دولارا للبرميل.

وقال مندوب لدى أوبك+ عن اجتماع يوم الأربعاء “لا أتوقع الابتعاد كثيرا عن الخطة”.

وأظهرت وثائق أوبك أن اتفاق أوبك + سمح بزيادة الأعضاء للإنتاج بواقع 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني، منها نحو 254 ألفا من الأعضاء العشرة في أوبك الذين يشاركون في الاتفاق.

ووجد المسح أنه مع انخفاض الإنتاج عن الزيادة المخطط لها، زاد التزام أوبك بالتخفيضات التي تعهدت بها إلى 132 بالمئة في يناير كانون الثاني، ارتفاعا من 127 بالمئة في الشهر السابق.

ومن المتوقع أن تمضي أوبك+ قدما يوم الأربعاء في ضخ زيادة أخرى للإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في مارس آذار، رغم أن مصدرين في أوبك+ أبلغا رويترز بأن ارتفاع الأسعار قد يدفع المجموعة إلى التفكير في خطوات أخرى.

*دفعة سعودية

جاءت أكبر زيادة في يناير كانون الثاني من السعودية، أكبر منتج في أوبك، والتي عززت الإنتاج إلى حد بعيد مثلما وعدت بما يتماشى مع الاتفاق.

وأتت ثاني أكبر زيادة من نيجيريا التي عززت شحنات خام فوركادوس بعد رفع حالة القوة القاهرة. ووجد المسح أن الإنتاج لا يزال آخذا في التراجع على المدى الطويل وأن التزام نيجيريا عند مستوى 253 بالمئة من بين الأكبر في أوبك.

وجاءت بعد ذلك الإمارات والكويت بضخ حصص أكبر من الخام في حين عززت فنزويلا، المستثناة من الاتفاق، من إنتاجها مع سعيها لوضع نهاية لتراجع الإنتاج المستمر منذ سنوات.

ووجد المسح أن الإنتاج انخفض أو لم يزد على أقل تقدير في أنجولا والكونجو وليبيا والعراق وإيران، لأسباب منها ضعف القدرة على إنتاج المزيد أو بسبب انقطاعات غير مخطط لها.

ووجد المسح أن الإنتاج في العراق انخفض. وقالت مصادر في صناعة النفط إن الصادرات القادمة من الجنوب كانت أقل من المتوقع، رغم أن توقف خط الأنابيب العراقي إلى ميناء جيهان في تركيا لفترة وجيزة لم يؤثر على تدفق الشحنات.

وقال مصدر في الصناعة متخصص في رصد إمدادات أوبك “أظن أنهم لجأوا إلى السحب من المخزونات لتعويض الخسارة البسيطة الناجمة عن توقف خط الأنابيب”.

واستقر الإنتاج الإيراني في يناير كانون الثاني. ولم تتمخض محادثات طال أمدها بشأن إحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية عن اتفاق بعد. ومن شأن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن أن يسمح بزيادة صادرات النفط الإيرانية.

ويهدف مسح رويترز إلى تتبع الإمدادات إلى السوق ويستند إلى بيانات شحن مقدمة من مصادر خارجية وبيانات التدفق من رفينيتيف أيكون ومعلومات من شركات تتبع ناقلات مثل بترو-لوجيستكس وكبلر ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات نفط وأوبك ومستشارين.