المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النفط قرب ذروة 7 سنوات والأنظار على اجتماع أوبك+

النفط قرب ذروة 7 سنوات والأنظار على اجتماع أوبك+
النفط قرب ذروة 7 سنوات والأنظار على اجتماع أوبك+   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء صوب أعلى مستوياتها منذ سبع سنوات والتي سجلتها الأسبوع الماضي حيث أكد تحرك الولايات المتحدة للسحب من مخزوناتها من النفط الخام ارتفاع الطلب وشح الإمدادات، لكن المستثمرين لا يزالون حذرين قبل اجتماع مجموعة أوبك+ في وقت لاحق يوم الأربعاء.

وارتفع خام برنت 23 سنتا أو 0.26 بالمئة إلى 89.39 دولار للبرميل الساعة 1050 بتوقيت جرينتش. وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنتا أو 0.39 بالمئة إلى 88.54 دولار للبرميل.

وأدت قلة الإمدادات العالمية والتوترات السياسية في شرق أوروبا والشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 15 بالمئة منذ بداية العام. ويوم الجمعة، سجل الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر تشرين الأول 2014، حيث لامس خام برنت 91.70 دولار والخام الأمريكي 88.84 دولار.

وقالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام من معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 1.6 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 28 يناير كانون الثاني، وذلك مقابل تقديرات المحللين بزيادتها 1.5 مليون برميل.

لكن مخزونات البنزين ارتفعت 5.8 مليون برميل متجاوزة توقعات المحللين بزيادتها 1.6 مليون برميل. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة بيانات أسبوعية جديدة في وقت لاحق يوم الأربعاء.

وقالت مصادر من مجموعة أوبك+ إن من المرجح أن تلتزم المجموعة التي تضم منظمة أوبك وحلفاءها بالخطط الحالية لزيادة الإنتاج تدريجيا في اجتماع يوم الأربعاء، برغم ضغوط مستهلكين كبار لتسريع الزيادة بعد وصول أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات.

لكن بنك جولدمان ساكس قال إن هناك فرصة لأن يؤدي صعود سوق النفط إلى زيادة الإنتاج بوتيرة أسرع.

وقال تيتسو ايموري الرئيس التنفيذي لإيموري فاند مانجمنت “إذا أبدت السعودية وروسيا أي مؤشرات على زيادة إنتاجهما لتعويض نقص إنتاج بعض الأعضاء الذين لا يستطيعون الوفاء بمعدلات الإنتاج المستهدفة الخاصة بهم، فمن المرجح أن تنخفض أسعار النفط”.

وأضاف “لكن إذا لم تكن هناك مفاجآت من هذا القبيل، فمن المتوقع أن تحافظ السوق على اتجاه صعودي مع تعافي الطلب واستمرار التوترات السياسية”.