المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوبك تتوقع ارتفاع الطلب على النفط في 2022 مع التعافي من آثار الجائحة

أوبك+ ستسعى لضم إيران لاتفاق إمدادات النفط
أوبك+ ستسعى لضم إيران لاتفاق إمدادات النفط   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الخميس إن الطلب العالمي على النفط قد يرتفع بشكل أكثر حدة هذا العام مع تعافي الاقتصاد العالمي بقوة من تبعات جائحة كورونا، وهو تطور من شأنه أن يدعم الأسعار التي وصلت بالفعل إلى أعلى مستوياتها منذ سبع سنوات.

وأعطى شح المعروض من النفط دفعة أيضا لانتعاش أسواق الطاقة، وأظهر تقرير أوبك أيضا أن المنظمة رفعت الإنتاج أقل من المستوى الذي تعهدت به في يناير كانون الثاني بموجب اتفاقها مع حلفائها.

وقالت أوبك في التقرير إنها تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط بواقع 4.15 مليون برميل يوميا هذا العام، وذلك دون تغيير عن توقعاتها الشهر الماضي في أعقاب ارتفاع حاد حجمه 5.7 مليون برميل يوميا في 2021.

وورد في التقرير تعليقا على توقعات الطلب في 2022 “تسود إمكانية تعديل التوقعات بالزيادة استنادا إلى استمرار تعاف اقتصادي قوي وبلوغ الناتج المحلي الإجمالي بالفعل مستويات ما قبل الجائحة”.

وذكرت أوبك في تعليق منفصل على توقعات الطلب لعام 2022 “نظرا لأن من المتوقع أن تحقق معظم اقتصادات العالم نموا أقوى فإن توقعات الطلب العالمي على النفط في المدى القريب في الجانب الإيجابي بالتأكيد”.

ومن المتوقع أن يتجاوز الاستهلاك العالمي للنفط 100 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من العام، وهو ما يتفق مع توقعات الشهر الماضي. وعلى أساس سنوي كانت آخر مرة استهلك فيها العالم أكثر من 100 مليون برميل يوميا من النفط في 2019 على أساس سنوي.

وكانت أوبك قد تبنت وجهة نظر مبكرة مفادها أن تأثير المتحور أوميكرون من فيروس كورونا سيكون طفيفا، وقال التقرير بالفعل إن المتحور الجديد لم يكن له نفس القدر من التأثير الاقتصادي السلبي مثل موجات كوفيد-19 السابقة.

وارتفع النفط بعد صدور التقرير ليُتداول فوق 92 دولارا للبرميل. وبلغ يوم الاثنين 94 دولارا وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول 2014.

- زيادة أقل في الإنتاج

وأظهر التقرير أيضا أن أوبك زادت من معدلات إنتاجها بما يتماشى مع اتفاقها مع حلفائها من غير الأعضاء في إطار التكتل المعروف باسم أوبك+ بالتراجع تدريجيا عن تخفيضات الإنتاج القياسية المطبقة منذ عام 2020.

وتهدف أوبك+ إلى زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا في الشهر، منها نحو 254 ألفا من الأعضاء العشرة في أوبك الذين يشاركون في الاتفاق، لكن الإنتاج زاد بمستوى يقل عن ذلك مع مواجهة بعض الدول المنتجة متاعب في ضخ المزيد.

وأظهر التقرير أن إنتاج أوبك في يناير كانون الثاني ارتفع 64 ألف برميل يوميا فقط إلى 27.98 مليون برميل يوميا.

وسجل سبعة من أعضاء أوبك البالغ عددهم 13 انخفاضا في الإنتاج، من بينها فنزويلا وليبيا والعراق.

ووفقا للتقرير، زادت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، إنتاجها 54 ألف برميل يوميا، لكن السعودية أبلغت أوبك أنها حققت زيادة أكبر قدرها 123 ألف برميل يوميا مما رفع إنتاجها إلى 10.145 مليون برميل يوميا.

وبقيت توقعات النمو لإجمالي الإمدادات من الدول المنتجة من غير الأعضاء في أوبك في عام 2022 دون تغيير، كما هو الحال بالنسبة لإنتاج النفط الصخري الأمريكي.

وقالت أوبك إنها تتوقع أن يحتاج العالم إلى 28.9 مليون برميل يوميا من أعضائها في 2022 بزيادة 100 ألف برميل يوميا عن الشهر الماضي، بما يسمح نظريا بمزيد من زيادات الإنتاج.