المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يروج لمزايا الاستثمار في تركيا خلال زيارة للإمارات

أردوغان يروج لمزايا الاستثمار في تركيا خلال زيارة للإمارات
أردوغان يروج لمزايا الاستثمار في تركيا خلال زيارة للإمارات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

دبي (رويترز) – روج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمزايا الاستثمار في بلاده خلال لقاء مع كبار رجال الأعمال في الإمارات يوم الثلاثاء بعد توقيع سلسلة من الاتفاقات بين البلدين اللذين يسعيان إلى إنهاء فترة من الخصومة.

ولقي أردوغان الذي يزور الإمارات للمرة الأولى منذ عام 2013 استقبالا حافلا يوم الاثنين إذ اجتمع معه فور وصوله الحاكم الفعلي للإمارات ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كما أضاءت السلطات برج خليفة، أطول برج في العالم، بألوان علم تركيا.

ويأتي هذا التحرك في إطار مسعى لإنهاء تنافس إقليمي مرير تعود جذوره إلى خلافات حول دور الإسلام السياسي في المنطقة وذلك بعد أن أطلقت أنقرة حملة تقارب دبلوماسي في العام الماضي بينما تشهد تركيا اضطرابا اقتصاديا وكذلك في الوقت الذي تتحول فيه الإمارات إلى سياسات القوة الناعمة.

وقال أردوغان في اللقاء الاقتصادي “هدفنا المشترك رفع علاقاتنا الثنائية إلى مستويات أعلى في جميع المجالات”. ومضى قائلا “تركيا تقدم مزايا مهمة للمستثمرين الباحثين عن بدائل لمناطق الإنتاج المتركزة على آسيا”.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، التقى أردوغان مع حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في معرض إكسبو 2020 دبي، أول معرض عالمي ينعقد في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات مقتضبة، سلط أردوغان الضوء على الإجراءات التي تتخذها تركيا لحماية البيئة.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الإمارات وتركيا وقعتا يوم الاثنين بيانا مشتركا حول بدء مفاوضات بشأن اتفاق ثنائي للتجارة والاستثمار، كما وقعتا عددا من الاتفاقات من بينها اتفاق دفاعي. ويأتي ذلك بعد توقيع اتفاقات استثمارية بمليارات الدولارات خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد لتركيا في نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت الإمارات، المركز التجاري والسياحي للمنطقة، إنها تريد إنهاء الخلافات التي طال أمدها مع تركيا وإيران بينما تسعى إلى تنمية اقتصادها بعد الجائحة.

وقال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات في منشور على تويتر عن زيارة أردوغان “دولة الإمارات ترى بأن التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والتنموية، والانعكاسات الايجابية لذلك على دول وشعوب المنطقة، أداة رئيسية لإدارة القضايا المختلفة بحكمة وبشكل ينزع عن منطقتنا صفة التصعيد المتواصل”.

ويرجع الصدع في العلاقات إلى الانتفاضات العربية عندما ساندت تركيا جماعة الإخوان المسلمين وحلفاءها الإسلاميين الذين تحدوا النظم السياسية القائمة من تونس إلى سوريا، وهو ما أثار الأسرة الحاكمة في الإمارات التي ترى أن الإخوان يشكلون خطرا على الصعيدين السياسي والأمني.

ومن ناحية أخرى، تريد تركيا علاقات أكثر سلاسة مع إسرائيل وسترسل وفدا إلى هناك قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج المزمعة لأنقرة.