المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوبك+ ستلتزم على الأرجح بالسياسة الحالية رغم غزو أوكرانيا

أوبك+ ستلتزم على الأرجح بالسياسة الحالية رغم غزو أوكرانيا
أوبك+ ستلتزم على الأرجح بالسياسة الحالية رغم غزو أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أليكس لولر وأحمد غدار

لندن (رويترز) – عاودت السعودية يوم الثلاثاء تأكيد التزامها باتفاق أوبك+ مع روسيا في أسواق النفط على الرغم من توسيع العقوبات على موسكو والغضب العالمي من هجومها العسكري على أوكرانيا.

وعمدت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، إلى إلغاء تخفيضات الإنتاج التاريخية التي أقروها في 2020 بعد أن تسببت جائحة فيروس كورونا في انخفاض لم يسبق له مثيل على الطلب العالمي.

وبعد ذلك، تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتشجيع الرياض وموسكو على إنهاء حرب الأسعار والعمل معا لدعم سوق النفط.

وصعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها فيما يزيد على سبع سنوات هذا الأسبوع بسبب شح المعروض وتعطل صادرات الخام من روسيا جراء العقوبات الواسعة النطاق على موسكو.

اتفق أعضاء وكالة الطاقة الدولية، الذين اجتمعوا يوم الثلاثاء لمناقشة الأزمة الأوكرانية، على الإفراج عن 60 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية.

وتريد الولايات المتحدة أن تزيد أوبك+ بوتيرة أسرع حجم الإنتاج الذي تضخه منذ أغسطس آب.

ولا يوجد فائض طاقة سوى لدى عدد قليل من الدول، منها القائد الفعلي لأوبك السعودية والإمارات.

واستطاعت الرياض حتى الآن مقاومة الدعوات الأمريكية لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع مما دعا إليه اتفاق أوبك+.

وفي أحدث اجتماعاتها في الثاني من فبراير شباط، اتفقت أوبك+ على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا حتى شهر مارس آذار، ليتبقى لها 2.6 مليون برميل يوميا أخرى من التخفيضات التي ينبغي إلغاؤها حتى نهاية سبتمبر أيلول.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن مجلس الوزراء أكد يوم الثلاثاء التزامه باتفاق أوبك+ الذي يدعو إلى زيادات شهرية قدرها 400 ألف برميل يوميا.

وذكرت وكالات أنباء روسية وإماراتية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الثلاثاء وأنهما ناقشا اتفاق أوبك+ وتعهدا بمواصلة التنسيق بشأن أسواق الطاقة العالمية.

وقالت أربعة مصادر في أوبك+ لرويترز يوم الثلاثاء إن المجموعة ستوافق على الأرجح على زيادة أخرى قدرها 400 ألف برميل يوميا لشهر أبريل نيسان عندما تجتمع يوم الأربعاء على الرغم من الأحداث في أوكرانيا.

وقالت المصادر إن الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي تسميه موسكو “عملية خاصة“، لم يؤثر حتى الآن على سير اتفاق الإمدادات.

وامتنعت الإمارات، الحليف الوثيق للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، عن التصويت في 25 فبراير شباط على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يندد بما أقدمت عليه موسكو.

وقال مستشار دبلوماسي لرئيس دولة الإمارات إن الهدف من ذلك هو تشجيع حل سياسي وإن الانحياز إلى جانب واحد لن يؤدي إلا إلى تشجيع العنف.

واجتمعت اللجنة الفنية لتحالف أوبك+ اليوم لتقييم أحدث البيانات الأساسية.

وأظهر تقرير أعدته اللجنة، واطلعت عليه رويترز، أن أوبك+ خفضت توقعاتها لفائض سوق النفط لهذا العام بنحو 200 ألف برميل يوميا إلى 1.1 مليون برميل يوميا.

ولم يقيّم التقرير تأثير العقوبات على السوق جراء الانقطاعات الكبيرة المحتملة لإمدادات النفط الروسية.