المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ارتفاع أسعار الخام وسط مخاوف من فرض عقوبات على النفط الروسي

ارتفاع أسعار الخام وسط مخاوف من فرض عقوبات على النفط الروسي
ارتفاع أسعار الخام وسط مخاوف من فرض عقوبات على النفط الروسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع صعود خام برنت متجاوزا 127 دولارا للبرميل إذ أثار احتمال فرض عقوبات أمريكية رسمية على صادرات النفط الروسية مخاوف بشأن المعروض.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم مايو أيار 3.56 دولار أو 2.9 بالمئة إلى 126.77 دولار للبرميل بحلول الساعة 1103 بتوقيت جرينتش.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل نيسان 3.12 دولار أو 2.6 بالمئة إلى 122.52 دولار للبرميل.

وزادت الأسعار بعد أن قالت مصادر لرويترز إن الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ربما تحظر واردات النفط الروسية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير شباط. وقالت المصادر إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ هذه الخطوة دون مشاركة الحلفاء الأوروبيين.

وقالت شركة شل البريطانية العملاقة للنفط يوم الثلاثاء إنها تعتزم الانسحاب من قطاع النفط والغاز الروسي ووقف جميع المشتريات الفورية للنفط الخام الروسي، في خطوة أولى حاليا.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الاثنين إن أسعار النفط ربما تتجاوز 300 دولار للبرميل إذا حظرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استيراد النفط من روسيا.

كما أدت المخاوف من احتمال رد روسي على العقوبات المفروضة بالفعل بوقف صادرات الطاقة إلى ارتفاع الأسعار.

ورفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت لعام 2022 إلى 135 دولارا للبرميل من 98 دولارا، وتوقعاته لعام 2023 إلى 115 دولارا للبرميل من 105 دولارات، نظرا لأن الاقتصاد العالمي ربما يواجه “أكبر صدمات في إمدادات الطاقة على الإطلاق“، بالنظر إلى الدور الرئيسي لروسيا.

كما كان من أسباب ارتفاع الأسعار التباطؤ الواضح في المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي، والتي ستنهي العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية. وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي في المحادثات إن الأمر متروك لإيران والولايات المتحدة لاتخاذ قرارات سياسية للتوصل إلى اتفاق.

وعلاوة على ذلك، ربما يستغرق تدفق النفط الإيراني شهورا بعد الاتفاق النووي.

وقال بنك يو.بي.إس السويسري يوم الثلاثاء إنه حتى إذا خففت إيران من شح المعروض الحالي من النفط باستخدام المخزون العائم، فإن “الانخفاض في الطاقة الاحتياطية المجانية واحتياطيات النفط الاستراتيجية من المرجح أن يُبقي مستثمري الطاقة في حالة من عدم الارتياح والأسعار عند مستويات مرتفعة”.