المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المطاحن تقول إن مخزون القمح في المغرب يكفي لخمسة أشهر

المطاحن تقول إن مخزون القمح في المغرب يكفي لخمسة أشهر
بقلم:  Reuters

من أحمد الجشتيمي

الرباط (رويترز) – قال رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن بالمغرب يوم الجمعة إن البلاد لديها مخزونات من القمح تغطي استهلاكها لخمسة أشهر بعد أن تسلمت معظم طلبياتها من أوكرانيا قبل بدء الصراع هناك.

دول شمال أفريقيا من أكبر مستوردي القمح، وحتى قبل تعطل الصادرات الأوكرانية والروسية، كان المغرب قد قال إن محصوله من الحبوب هذا العام سيتضرر بشدة بسبب الجفاف.

غير أن رئيس الفيدرالية عبد القادر العلوي قال إن المملكة تسلمت 0.55 مليون طن من القمح اللين الأوكراني من أصل طلبية حجمها 0.6 مليون طن تغطي الفترة من نوفمبر تشرين الثاني إلى فبراير شباط، وستسعى للحصول على مزيد من الإمدادات من مناطق أخرى.

وقال المتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس إن ارتفاع الأسعار يهم الحكومة أكثر من التوافر. ويقول المغرب إنه يتوقع زيادة الإنفاق على دعم القمح اللين 15 بالمئة عن العام الماضي إلى 3.8 مليار درهم (410 ملايين دولار).

وقبل 2020، كان متوسط تكلفة الدعم 1.3 مليار درهم.

يمثل القمح الأوكراني والروسي 25 بالمئة و11 بالمئة من واردات المغرب من القمح على الترتيب، فيما تتصدر فرنسا قائمة الموردين. وقال العلوي إن أنظار المتعاملين المغاربة تتجه إلى القمح الفرنسي والبرازيلي والأرجنتيني والبولندي والألماني والليتواني.

وقال إن القطاع الخاص، الذي يسيطر على واردات القمح، ينوع الأسواق التي يحصل منها على الإمدادات، مضيفا “تعلمنا من الجائحة ألا نضع كل بيضنا في سلة واحدة”.

وقال العلوي إن طاقة تخزين القمح تقدر بخمسة ملايين طن وإن الحكومة تشجع المستثمرين على بناء المزيد من الصوامع ومستودعات التخزين.

تهدد أسوأ موجة جفاف في المغرب منذ 30 عاما محصول هذا العام، مما جعل المتعاملين يتوقعون حملة استيراد ضخمة من حيث القيمة والحجم هذا العام.

وفي الموسم الماضي، كان المحصول المحلي البالغ 10.3 مليون طن أكبر من ثلاثة أمثال ما كان عليه في العام السابق. ومع ذلك، ارتفعت واردات المغرب من القمح اللين 8.7 بالمئة إلى 3.97 مليون طن.

وعلى الرغم من أن المتعاملين يعطون الأولوية للمحصول المحلي، يقول متعاملون إن حوالي نصف المحصول المغربي فقط يُباع للمطاحن الصناعية التي توفر 80 بالمئة من احتياجات المغرب من القمح اللين، وذلك لأن صغار المزارعين يحجزون البعض لاستهلاكهم الخاص.