المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيلي ليلي ونوفارتس تنضمان لشركات أدوية قلصت أعمالها في روسيا

إيلي ليلي ونوفارتس تنضمان لشركات أدوية قلصت أعمالها في روسيا
إيلي ليلي ونوفارتس تنضمان لشركات أدوية قلصت أعمالها في روسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – يقلص عدد متزايد من شركات الأدوية من بينها إيلي ليلي ونوفارتس وأبفي أعمالها في روسيا بعد غزوها أوكرانيا، لكنها تتعهد بالاستمرار في إمداد روسيا بالعقاقير المهمة.

وقالت شركة الأدوية الأمريكية إيلي ليلي إنها ستواصل إمداد روسيا بالعقاقير اللازمة لعلاج الحالات الطبية الحرجة مثل السرطان والسكري، لكنها ستعلق مبيعاتها مما وصفته “بالعقاقير غير الضرورية” كما ستعلق جميع استثماراتها هناك ولن تبدأ بعد الآن دراسات سريرية جديدة في البلاد.

وأضافت الشركة أنها أوقفت أيضا الأنشطة الترويجية وتصدير الأدوية غير الأساسية إلى روسيا، دون أن تذكر أسماء تلك الأدوية.

وقالت إيلي ليلي إن أي ربح من المبيعات المستمرة في روسيا سيتم التبرع به لمنظمات مختصة بالإغاثة الإنسانية.

وذكرت شركة الأدوية السويسرية نوفارتس أيضا أنها ستوقف جميع استثماراتها وأنشطة التسويق هناك وكذلك كل الفعاليات العلمية التي تنظمها الشركة أو أطراف خارجية في روسيا.

وقالت شركة الأدوية الأمريكية أبفي، التي تمتلك علاج التجاعيد الرائج (بوتوكس)، إنها علقت مؤقتا عملياتها الخاصة بمنتجات التجميل في البلاد.

كما أعلنت شركة جونسون آند جونسون وقف عمليات التسجيل في أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء وكذلك افتتاح أي مواقع جديدة لكنها ملتزمة بتوفير المنتجات الصحية الضرورية.

وتعرضت الشركات الغربية لضغوط لمغادرة روسيا لكن قطاع الرعاية الصحية لم ينسحب من البلاد لأن العقاقير والأجهزة والمعدات الطبية تعتبر ضرورية لأسباب إنسانية كما أنها مستبعدة من العقوبات.