المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسح: زيادة إنتاج أوبك في مارس أقل من المستهدف

مسح: زيادة إنتاج أوبك في مارس أقل من المستهدف
مسح: زيادة إنتاج أوبك في مارس أقل من المستهدف   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – خلص مسح أجرته رويترز إلى أن زيادة إنتاج أوبك من النفط في مارس آذار لم تصل إلى المستوى الذي يستهدفه اتفاق مع الحلفاء، إذ قوبلت زيادات من جانب السعودية وغيرها من كبار المنتجين بتراجع في إنتاج أعضاء أفارقة.

ووجد المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 28.54 مليون برميل يوميا في مارس آذار، بزيادة 90 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق، لكن ذلك يقل عن زيادة 253 ألف برميل يوميا نص عليها اتفاقها مع حلفاء من بينهم روسيا.

وتسحب أوبك وحلفاؤها، فيما يعرف باسم أوبك+، تدريجيا تخفيضات الإنتاج المطبقة منذ عام 2020 مع تعافي الطلب من جائحة كورونا. واجتمعت أوبك+ يوم الخميس وأكدت الخطط المتفق عليها مسبقا، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات عام 2008 لتتجاوز 139 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويدعو الاتفاق إلى زيادة 400 ألف برميل يوميا في مايو أيار من جميع أعضاء أوبك+، منها نحو 253 ألف برميل يوميا يتقاسمها أعضاء أوبك العشرة الذين يشملهم الاتفاق.

وأظهرت استطلاعات لرويترز أن الإنتاج يقل عن الزيادات التي تم التعهد بها في الفترة من أكتوبر تشرين الأول إلى يناير كانون الثاني، لكنه تجاوزها في فبراير شباط مع عدم قدرة العديد من المنتجين على ضخ المزيد من الخام بسبب نقص الاستثمار، وهو اتجاه تزايد مع الوباء.

نتيجة لذلك، يضخ أعضاء أوبك العشرة أقل بكثير مما دعا إليه الاتفاق. وخلص المسح إلى أن مستوى التزام أوبك بالتخفيضات التي تعهدت بها ارتفع إلى 151 بالمئة في مارس آذار من 136 بالمئة في فبراير شباط.

*تراجع إنتاج نيجيريا وليبيا

أظهر المسح أن الإنتاج النيجيري تراجع 100 ألف برميل يوميا بعد أن أدت حوادث إلى إعلان القوة القاهرة في منطقتي بوني ونهر براس. وتم رفع القوة القاهرة عن منطقة نهر براس.

وانخفض إنتاج ليبيا 50 ألف برميل يوميا بسبب إغلاق حقلي نفط في مطلع الشهر.

وحد انقطاع الإنتاج من أثر زيادة إنتاج أوبك من قبل كبار المنتجين. ووجد المسح أن أكبر زيادة في مارس آذار بلغت 110 آلاف برميل يوميا وجاءت من السعودية.

وقدمت كل من الكويت والعراق زيادات أصغر بلغت 30 ألف برميل يوميا بينما أضافت الإمارات عشرة آلاف برميل يوميا.

وخلص المسح إلى أن إيران، المستثناة من تخفيضات الإنتاج، كانت تشحن المزيد من النفط إلى الصين في الأشهر الأخيرة على الرغم من عدم وجود تغيير كبير في إنتاجها في مارس آذار، وذلك تزامنا مع استمرار المحادثات بشأن إحياء اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

واستمر ارتفاع إنتاج فنزويلا، وهي مستثناة أيضا من التخفيضات.

ووجد المسح أن الإنتاج لم يزد في غينيا الاستوائية وكذلك الجابون، بسبب عدم وجود طاقة إنتاج إضافية.