المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: كيف توظف الحكومات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا من أجل الوصول إلى "حكومة رقمية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شاهد: كيف توظف الحكومات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا من أجل الوصول إلى "حكومة رقمية"
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai

في حلقة جديدة من "تارغت دبي" تزور يورونيوز النسخة الثامنة للقمة العالمية للحكومات في دبي والتي موضوعها الحكومة الرقمية.

استضافت القمة مسؤولين حكوميين قدموا من أكثر من 140 لمناقشة كيفية استغلال التطور التكنولوجي الحاصل في المجال الرقمي وإتاحة وصول المواطنين إلى خدمات أكثر بساطة وفعالية.

ويقول رئيس الخدمات الحكومية في حكومة الإمارات العربية المتحدة محمد بن طليعة "نحاول الاستفادة من التكنولوجيا لتحسين الخدمات وتبسيطها للمستخدمين. نحن قادرون على مضاعفة جهود العمل بفضل التكنولوجيا التي تسمح بالقيام بأشياء نيابة عن العميل.

نحاول تجميع الخدمات وتبسيطها وتقليل الخطوات على العملاء، والتأكد من حصولهم على ما يريدون في وقت أقصر بكثير".

ووضعت الإمارات إستراتيجية الحكومة الرقمية 2025 ، بخطة محددة المعالم وأهداف طموحة مثل رقمنة الخدمات الإدارية بنسبة 100 بالمائة بحلول عام 2023.

وأوضح بن طليعة أن من بين الأهداف التي تعمل عليها الحكومة هو الخدمات الاستباقية التي تمكن من توقع احتياجات المستخدمين.

ويقول "نعمل على مفهوم نسميه الخدمات الاستباقية حيث نستعمل الذكاء الاصطناعي لتوفير الخدمات نيابة عن العملاء دون أن يطلبوها… من خلال تعاملنا مع العملاء ومعرفتنا لاحتياجاتهم وشخصيتهم يمكننا التنبؤ بما يريدون وتقديم الخدمات قبل أن يطلبوا ذلك".

من بين المفاهيم والمصطلحات التي ظهرت حديثا مع التطور الرقمي مصطلح "التكنولوجيا غير المرئية" الذي بات شائعا بشكل متزايد في المجال الرقمي وذكر وزير الذكاء الاصطناعي الإماراتي عمر العلماء أن المصطلح يعني أنه لا ينبغي "لنا أن نشعر استخدام التكنولوجيا في حياتنا".

ويقول "يجب ألا تشعر بكثافة استخدام التكنولوجيا في حياتك. ما يجب أن تراه هو تحسن هائل في جودة الخدمة".

ويضيف "نعتقد أن دمج الذكاء الاصطناعي في الحكومة يعني الاستخدام الواسع للتكنولوجيا سيكون لديك خدمة استباقية، ستحصل على جودة مخرجات تجعلك تشعر بأن الحكومة تفهمك، وأنها تقدم خدمات مصممة خصيصًا لك كفرد. هذا هو تأثير الذكاء الاصطناعي في حياتك".

كما التقت يورونيوز بالدكتور علي العوضي وهو مستشار تجربة "ديجيتال دبي" ووظيفته هي النظر إلى احتياجات الناس في المدينة وترجمة التكنولوجيا لتناسب تلك الاحتياجات.

ويقول " أظهر الوباء لنا الحاجة إلى تلك الكفاءة والاتصال، وأيضًا كيف أن البيانات وحركة المعلومات أمر بالغ الأهمية لتقديم الخدمات بأفضل فائدة للناس في العالم و المدن تحديدا".

بالعودة لأوروبا هناك أمثلة قوية لحكومات رقمية ناجحة مثل إستونيا التي جعلت من الرقمنة أسلوب حياة من خلال توفير جميع الخدمات الحكومية تقريبًا عبر الإنترنت كالتصويت وإنشاء الشركات وتوقيع المستندات الرسمية.

وذكر رئيس البيانات الحكومي في إستونيا أوت فيلسبرغ أن الفكرة هي جعل الحكومة أكثر سلاسة واستباقية وتركيزًا على المستخدم.

ويقول "نحاول التخلص من أكبر عدد ممكن من المهام والإجراءات والتحول نحو الرقمنة، وكمثال عن واحدة من أحدث المبادرات التي نطورها الآن هي "بيرو كرات" وهي عبارة عن مساعد افتراضي للمواطنين يعتمد على الذكاء الإصطناعي "

كما التقت يورونيوز بمسؤول شركة الاستشارات "آرثر دي ليتل" ومعد تقرير حكومة الإمارات للمستقبل 2022 ريمون خوري الذي يقول إن الدول التي تفشل في المضي قدمًا نحو الرقمنة ستتخلف عن الركب.

ويقول خوري "هناك أسطورة مفادها أنك إذا قمت بنشر التقنيات الرقمية ودمجها مع الحكومة، فإنك ستشكل حكومة رقمية، هذا ليس صحيحا. يجب أن تبدأ من الأعلى. يجب أن تكون لديك قيادة جريئة، واستراتيجيات جريئة تتجاوز رقمنة خدماتك. يجب أن تحدث تغييرا في نموذج عمل الحكومة المعتاد".