المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سكان بكين يتخطفون المواد الغذائية مع بدء إجراء اختبارات جماعية

سكان بكين يتخطفون المواد الغذائية مع بدء إجراء اختبارات جماعية
سكان بكين يتخطفون المواد الغذائية مع بدء إجراء اختبارات جماعية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بكين (رويترز) – تهافت سكان بكين على شراء المواد الغذائية وغيرها مع بدء أكبر منطقة في المدينة إجراء اختبارات جماعية للكشف عن كوفيد-19 لجميع السكان يوم الاثنين، مما أثار مخاوف من فرض إغلاق على غرار شنغهاي بعد ظهور عشرات الحالات في العاصمة في الأيام الأخيرة.

أمرت السلطات في منطقة تشاويانج، التي يقطنها 3.45 مليون شخص، في وقت متأخر من يوم الأحد، السكان والعاملين هناك بالخضوع للفحص ثلاث مرات هذا الأسبوع إذ حذرت بكين من انتشار الفيروس “خلسة” في المدينة لمدة أسبوع تقريبا قبل اكتشافه.

قال طالب دراسات عليا في منطقة هايديان المجاورة ولقبه تشانج، والذي طلب عبر الإنترنت عشرات الوجبات الخفيفة وحوالي خمسة كيلوجرامات من التفاح “أنا أستعد للأسوأ”.

واكتظت متاجر المدينة بالمتسوقين وتهافت آخرون على منصات التسوق عبر الإنترنت لتخزين الخضر واللحوم الطازجة والمعكرونة سريعة التحضير وورق الحمام.

في شنغهاي التي فُرض على سكانها البالغ عددهم 25 مليونا إغلاق لأسابيع، كانت المشكلة الرئيسية المتعلقة بالإمدادات الغذائية هي عدم وجود ما يكفي من العاملين بخدمة التوصيل لتسليم الإمدادات إلى المنازل، مما أجج الغضب بين السكان.

منذ يوم الجمعة، سجلت بكين 70 إصابة محلية في ثماني مناطق من أحيائها الستة عشر، وسجلت تشاويانج 46 من إجمالي عدد الإصابات، حسبما قال مسؤول صحي محلي يوم الاثنين.

وحي تشاويانغ يسكن فيه الكثير من الأثرياء وتقع فيه معظم السفارات الأجنبية بالإضافة إلى أماكن الترفيه ومقار الشركات. ويوجد فيها القليل من المصانع.

وقال مسؤول بالبلدية يوم الأحد “التفشي الحالي في بكين ينتشر خلسة من مصادر ما زالت غير معروفة حتى الآن ويتطور بسرعة”.

وخضع أكثر من عشرة مبان في تشاويانج للإغلاق. وبالنسبة لبقية المنطقة، يجري السكان الاختبار يوم الاثنين ومرتين أخريين يومي الأربعاء والجمعة.