المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توقعات بأن تتمسك أوبك+ بالاتفاق الحالي رغم المخاوف بشأن الطلب

توقعات بأن تتمسك أوبك+ بالاتفاق الحالي رغم المخاوف بشأن الطلب
توقعات بأن تتمسك أوبك+ بالاتفاق الحالي رغم المخاوف بشأن الطلب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أحمد غدار وأليكس لولر

لندن (رويترز) – قال مندوبون من أوبك+ إن من المقرر أن يوافق التحالف على زيادة طفيفة أخرى في أهداف الإنتاج لشهر يونيو حزيران في ظل توقعات بأن العقوبات ستؤدي إلى الحد من الإنتاج الروسي بشكل كبير لمواجهة مخاوف حيال تراجع نمو الطلب بسبب الإغلاقات في الصين.

وقال أربعة مندوبين من أوبك+ لرويترز إن من المقرر أن يجتمع وزراء التحالف يوم الخميس ومن المتوقع أن يتفقوا على زيادة مستهدفات الإنتاج بواقع 432 ألف برميل يوميا لشهر يونيو حزيران.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه في يوليو تموز العام الماضي، من المقرر أن يزيد التحالف مستهدفات الإنتاج بواقع 432 ألف برميل يوميا كل شهر حتى نهاية سبتمبر أيلول، لإنهاء تخفيضات الإنتاج المتبقية.

في أواخر مارس آذار، وافق التحالف على المضي قدما في زيادة الإنتاج المزمعة لشهر مايو أيار.

يأتي اجتماع أوبك+ هذا الأسبوع على خلفية إعلان رئيسي من الاتحاد الأوروبي الذي اقترح يوم الأربعاء فرض حظر تدريجي على النفط الروسي في أشد إجراءاته صرامة حتى الآن لمعاقبة موسكو على حربها في أوكرانيا.

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو، في كلمة اطلعت عليها رويترز إلى اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+ الذي ينعقد يوم الأربعاء، إنه لا يمكن لمنتجين آخرين تعويض الإمدادات الروسية.

وأضاف قائلا “ما هو واضح أن صادرات روسيا من النفط والصادرات السائلة الأخرى التي تزيد عن سبعة ملايين برميل يوميا لا يمكن تعويضها من أماكن أخرى. الطاقة الإنتاجية الفائضة غير موجودة.”

لكنه قال “ومع ذلك، من الواضح أن خسارتها المحتملة، سواء من خلال العقوبات أو الإجراءات الاختيارية، تؤثر على أسواق الطاقة.”

وقفزت أسعار النفط بأكثر من أربعة في المئة بفعل الإعلان الذي صدر من الاتحاد الأوروبي، مع ارتفاع خام برنت إلى ما يقرب من 110 دولارات للبرميل.

* فائض الإمدادات

أظهر تقرير اطلعت عليه رويترز يوم الأربعاء أن تحالف أوبك+ يتوقع فائضا قدره 1.9 مليون برميل يوميا في 2022، بزيادة 600 ألف برميل يوميا عن تقديرات سابقة.

وتوقع التقرير، الذي تم إعداده قبل اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+، أيضا أن تتجاوز مخزونات النفط في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الربع الأخير، المتوسط في 2015-2019 بشكل طفيف.

ويعكس تعديل التقديرات توقعات بنمو أضعف للطلب على النفط اعتمدتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري عن الخام لشهر أبريل نيسان.

وتتوقع أوبك الآن أن ينمو الطلب العالمي على النفط في 2022 بمقدار 3.67 مليون برميل يوميا، بانخفاض 480 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة. وقال باركيندو إن عمليات الإغلاق الصينية تحد من استخدام وقود النقل والمواد البتروكيماوية.

وقال للجنة الفنية “لقد أثر ذلك على الطلب على النفط، إذ يشير البعض إلى أن البلاد تواجه أكبر صدمة في الطلب على النفط منذ أوائل عام 2020″.

وأظهرت البيانات أن أوبك+ تتوقع أن يبلغ متوسط إنتاج النفط من الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك 18.2 مليون برميل يوميا، وهو تعديل يقل بمقدار 600 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة، مما يعكس جزئيا تراجع الإمدادات الروسية.

وأظهرت وثيقة لوزارة الاقتصاد الروسية اطلعت عليها رويترز أن روسيا تتوقع أن ينخفض إنتاجها بما يصل إلى 17 بالمئة في 2022.

وبحسب الوثيقة، قد ينخفض إنتاج النفط الروسي إلى ما بين 433.8 مليون و475.3 مليون طن، أو ما يعادل ما بين 8.68 مليون و9.5 مليون برميل يوميا في عام 2022، هبوطا من 524 مليون طن في عام 2021.