المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بيانات: روسيا تقفز إلى المركز الرابع بين أكبر موردي النفط للهند

بيانات: روسيا تقفز إلى المركز الرابع بين أكبر موردي النفط للهند
بيانات: روسيا تقفز إلى المركز الرابع بين أكبر موردي النفط للهند   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

نيودلهي (رويترز) – أظهرت بيانات تتبع حركة الناقلات أن روسيا أصبحت رابع أكبر مورد للنفط للهند في أبريل نيسان، ومن المقرر أن ترتفع الأحجام بشكل أكبر في الأشهر المقبلة حيث حفّزت الأسعار المنخفضة الطلب من ثالث أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم.

وارتفعت حصة روسيا من مشتريات الهند من النفط إلى مستوى قياسي بلغ ستة بالمئة، أو حوالي 277 ألف برميل يوميا في أبريل نيسان، من حوالي 66 ألف برميل يوميا في مارس أذار، عندما كانت في المركز العاشر، وفقا للبيانات التي قدمتها مصادر تجارية.

وقال إحسان الحق المحلل لدى رفينيتيف “أسعار خام الأورال الروسي تراجعت بشدة بسبب العقوبات المفروضة على روسيا بينما تعرض خام سي.بي.سي من قازاخستان لضغوط حيث يتم تحميله من ميناء روسي”.

وأضاف أن الهنود اشتروا النفط الروسي الذي لم يجد عملاء بينما اشترى بعض المشترين الأوروبيين كميات أكبر من النفط الأفريقي والأمريكي.

وانخفضت حصة النفط الأفريقي من إجمالي واردات الهند من الخام إلى حوالي ستة بالمئة في أبريل نيسان من 14.5 بالمئة في مارس آذار، بينما انخفضت حصة الولايات المتحدة بمقدار النصف تقريبا إلى ثلاثة بالمئة.

وشكلت الخامات من أذربيجان وروسيا وقازاخستان معا حوالي 11 بالمئة من النفط المستورد للهند في أبريل نيسان، مقارنة بحوالي ثلاثة بالمئة في مارس آذار. وارتفعت حصة نفط الشرق الأوسط إلى 71 بالمئة من 68 بالمئة.

وأظهرت بيانات أولية من رفينيتيف أن من المتوقع ارتفاع واردات الهند النفطية من روسيا أكثر إلى حوالي 487500 في مايو أيار، نظرا لأن المصافي كثفت مشترياتها من روسيا.

وفي الشهر الماضي، واصل العراق احتلال المرتبة الأولى في توريد النفط للهند، تليه السعودية والإمارات.

واستوردت المصافي الهندية 4.7 مليون برميل يوميا من النفط في أبريل نيسان، بزيادة 6.9 بالمئة عن الشهر السابق ونحو 11.6 مقارنة معها قبل عام، عندما أثرت موجة كوفيد-19 الثانية على الطلب المحلي على النفط.

وقال إحسان الحق إن واردات الهند من النفط كانت مرتفعة في أبريل نيسان لأن المصافي زادت الاستهلاك لتلبية الطلب المحلي والاستفادة من هوامش التكرير المرتفعة.

وأدى ارتفاع الواردات من روسيا إلى انخفاض حصة أوبك من الإمدادات الأجنبية إلى الهند في أبريل نيسان.