المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: أوبك+ ستلتزم بخطة زيادة إنتاج النفط رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي

مصادر: أوبك+ ستلتزم بخطة زيادة إنتاج النفط رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي
مصادر: أوبك+ ستلتزم بخطة زيادة إنتاج النفط رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من مها الدهان وأليكس لولر وأحمد غدار

لندن (رويترز) – ذكرت خمسة مصادر في أوبك+ يوم الأربعاء أن من المنتظر أن يلتزم التكتل هذا الأسبوع بزياداته الشهرية المتواضعة في إنتاج النفط على الرغم من شح المعروض في الأسواق العالمية، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه أوبك+ سريعا من الوصول إلى طاقة إنتاجها القصوى.

وارتفعت أسعار النفط متجاوزة 124 دولارا للبرميل هذا الأسبوع بعد عقوبات جديدة فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا وخروج الصين من أحدث إجراءات إغلاق فرضتها للحد من انتشار فيروس كورونا.

في غضون ذلك، كررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى دعوتها لمنظمة أوبك هذا الأسبوع للمساعدة في تخفيف أزمة طاقة عالمية تفاقمت نتيجة العقوبات الغربية على روسيا.

هذه الدعوة للإسراع بزيادة الإنتاج قوبلت برفض متجدد من قبل أوبك، التي تلتقي يوم الخميس مع حلفاء مثل روسيا في إطار ما يعرف بتجمع أوبك+. ومن المتوقع على نطاق واسع أن ترفع أوبك+ هدف إنتاجها من النفط في يوليو تموز بواقع 432 ألف برميل يوميا.

ووسط ذلك التباين في المواقف ينقضي أجل اتفاق لخفض قياسي للإنتاج، توصلت إليه أوبك+ في 2020 وسط ذروة الإغلاق العالمية، في سبتمبر أيلول وهو الوقت الذي لن يكون بحلوله لدى التجمع سوى فائض محدود لزيادة الإنتاج أكثر.

وتنتج السعودية، قائدة التجمع، 10.5 مليون برميل يوميا ونادرا ما اختبرت استمرار مستويات الإنتاج فوق 11 مليون برميل يوميا. وتشير التقديرات إلى أن أوبك لديها فائض يقل عن مليوني برميل يوميا من إنتاج السعودية والإمارات، عضو أوبك أيضا.

وقال بيارن شيلدروب كبير محللي السلع الأساسية في سيب بنك “لا يوجد الكثير من النفط الفائض في السوق لتعويض البراميل المفقودة المحتملة من روسيا”.

وأضاف أن حظر الاتحاد الأوروبي من المرجح أن يؤدي إلى قيام روسيا ببيع كميات أقل من النفط ولكن بسعر أعلى وربما كسب نفس القدر من المال إن لم يكن أكثر.

وقد تؤدي العقوبات الغربية المفروضة على روسيا إلى خفض الإنتاج والتصدير من ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بما يتراوح بين مليونين إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا، وفقا لتقديرات مختلفة.

ومع ذلك، لا يزال الإنتاج الروسي قويا حتى الآن، إذ قالت موسكو إنها تمكنت من إعادة توجيه كميات من أوروبا إلى مشترين آسيويين متعطشين للنفط الروسي، الذي يُباع بخصم كبير.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت يوم الثلاثاء نقلا عن مندوبين في أوبك أن أعضاء بالمنظمة يبحثون فكرة تعليق مشاركة روسيا في الاتفاق لتمكين منتجين آخرين من ضخ كميات أكبر كثيرا من الخام مثلما تسعى الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وجاء التقرير في الوقت الذي يعمل فيه الدبلوماسيون الأمريكيون على تنظيم أول زيارة للرئيس جو بايدن إلى الرياض بعد عامين من العلاقات المتوترة بسبب الخلافات بشأن حقوق الإنسان في السعودية والحرب في اليمن وإمدادات الأسلحة الأمريكية للمملكة.

وأبلغ مصدران في أوبك+ رويترز إن اجتماعا فنيا للتكتل انعقد يوم الأربعاء لم يبحث فكرة استبعاد روسيا من الاتفاق.

وقال ستة آخرون من مندوبي أوبك+ إن الفكرة ليست محل نقاش في المجموعة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الموجود في السعودية آخر محطات زيارته للشرق الأوسط، يوم الأربعاء إن التعاون من خلال أوبك+ لا يزال مهما بالنسبة لروسيا.

وقال مصدران من أوبك+ لرويترز يوم الأربعاء إن التجمع يتوقع فائضا في سوق النفط 1.4 مليون برميل يوميا في 2022، أي أقل 500 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وتشكل تحالف أوبك+ في عام 2016 واتفق على تخفيضات في الإنتاج بين أعضائه للحفاظ على استقرار أسواق النفط والتصدي لانهيار الأسعار، لا سيما مع تقلص الاقتصادات بشكل حاد خلال جائحة كوفيد-19.