المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: السعودية تخفض إمدادات النفط لبعض المصافي الآسيوية في يوليو

مصادر: السعودية تخفض إمدادات النفط لبعض المصافي الآسيوية في يوليو
مصادر: السعودية تخفض إمدادات النفط لبعض المصافي الآسيوية في يوليو   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

سنغافورة (رويترز) – قالت مصادر مطلعة يوم الجمعة إن شركة أرامكو السعودية أخطرت خمسة مشترين على الأقل لنفطها في شمال آسيا، معظمهم في الصين، بأنها ستخفض الكميات المتعاقد عليها من النفط الخام في يوليو تموز.

جاء التخفيض للمصافي الصينية بعد توجيه المزيد من النفط الروسي منخفض السعر إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، والتي ترفض التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا. وواجه الطلب الصيني على النفط ضغوطا بفعل قيود مكافحة كوفيد-19 في الشهرين الماضيين.

وإلى جانب ذلك يزيد الطلب على الخام السعودي في أوروبا حيث يتجه الاتحاد الأوروبي صوب خفض واردات الخام الروسية، في حين يسابق المشترون في أوروبا الزمن بحثا عن موردين آخرين.

وقال تاجر يتخذ من سنغافورة مقرا “إمدادات الخام السعودي قليلة جدا في السوق”.

وذكرت المصادر أن أربع مصافي صينية ومصفاة في شمال آسيا ستستقبل كميات أقل من الخام السعودي في يوليو تموز.

وأضافت أن ثلاث مصافي أخرى في شمال آسيا وواحدة في جنوب آسيا ستحصل على كامل المخصصات.

وقال أحد المصادر إن شركة النفط السعودية أرامكو تكثف شحنات الخام إلى مشروع التكرير المشترك مع بتروناس الماليزية في بنجرانج.

ولم ترد أرامكو على طلب للتعقيب.

جاء تخفيض إمدادات النفط إلى الصين أيضا بعد أن رفعت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط، أسعار البيع الرسمية إلى مستويات عالية غير متوقعة.

واتفقت السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في تكتل أوبك+ هذا الشهر على رفع الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميا في يوليو تموز والكمية نفسها في أغسطس آب لتعويض المفقود من إمدادات النفط الروسية، مقارنة مع الخطة الأولية بزيادة الإنتاج 432 ألف برميل يوميا على نحو شهري لثلاثة أشهر حتى سبتمبر أيلول.

لكن محللين قالوا إن من المرجح ألا يحقق إنتاج التكتل الأهداف الرسمية، الأمر الذي يبقي الإمدادات شحيحة في السوق العالمية خلال موسم ذروة الطلب في الصيف في نصف الكرة الشمالي.

ورفعت المملكة سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا 2.1 دولار للبرميل في يوليو تموز مقارنة مع يونيو حزيران إلى 6.50 دولار فوق متوسط عمان/دبي، قرب أعلى مستوى له على الإطلاق والمسجل في مايو أيار.