المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر تجارية: روسيا تصبح ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند

مصادر تجارية: روسيا تصبح ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند
مصادر تجارية: روسيا تصبح ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من نيدهي فيرما

نيودلهي (رويترز) – أظهرت بيانات من مصادر تجارية أن روسيا أصبحت ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند في مايو أيار ودفعت السعودية للمرتبة الثالثة وظل العراق أكبر مورد لها.

وأوضحت البيانات أن المصافي الهندية تلقت في مايو أيار نحو 819 ألف برميل يوميا من النفط الروسي وهو أعلى مستوى حتى الآن من أي شهر سابق بالمقارنة مع نحو 27700 برميل يوميا في أبريل نيسان.

ودفعت العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا العديد من مستوردي النفط لوقف التعامل التجاري معها مما دفع أسعار الخام الروسي في المعاملات الفورية إلى الانخفاض بدرجة كبيرة بالمقارنة بخامات أخرى.

وأتاح ذلك فرصة للمصافي الهندية، التي كانت نادرا ما تستخدم النفط الروسي بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، لاقتناص صفقات الخام الرخيص.

ومثلت الخامات الروسية 16.5 بالمئة من إجمالي واردات الهند في مايو أيار وأسهمت في رفع نصيب دول كومنولث الجمهوريات المستقلة، التي كانت تشكل الاتحاد السوفيتي السابق، إلى 20.5 بالمئة ودول الشرق الأوسط إلى 59.5 بالمئة من إجمالي الواردات الهندية.

وأظهرت البيانات كذلك أن نصيب الخامات الأفريقية ارتفع الشهر الماضي إلى 11.5 بالمئة من 5.9 بالمئة في أبريل نيسان.

وقال إحسان الحق، المحلل لدى ريفينيتيف، “الديزل يحدد المصدر… إذا كنت تريد زيادة إنتاج الديزل ووقود الطائرات فأنت تحتاج لخامات نيجيريا وأنجولا. وخفضت الصين وارداتها من خامات أنجولا بسبب القيود المفروضة لاحتواء جائحة كوفيد-19 لذلك توجه بعض من هذا الانتاج إلى أوروبا والبعض الآخر إلى الهند”.

وأضاف أنه بعيدا عن توافر الخامات الروسية بأسعار أرخص فإن رفع أسعار البيع الرسمية لخامات الشرق الأوسط دفع المصافي الهندية لشراء الخام النيجيري.

وأشارت البيانات إلى أن إجمالي واردات الهند من الخام في مايو أيار بلغ 4.98 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر كانون الأول 2020 مع زيادة المصافي لإنتاجها لتلبية الطلب المحلي المتزايد في حين تحول اهتمام المصافي الخاصة للكسب من التصدير.

وأوضحت البيانات التي قدمتها المصادر أن واردات النفط الهندية في مايو أيار زادت بنسبة نحو 5.6 بالمئة عن الشهر السابق ونحو 19 بالمئة عن الشهر نفسه من العام السابق.

ودافعت الهند عن مشترياتها من الخام الروسي الرخيص قائلة إن الواردات من موسكو لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من إجمالي احتياجات البلاد وإن وقفها بشكل مفاجئ قد يرفع التكلفة على المستهلكين.

وأدت زيادة الواردات من روسيا إلى تقليص نصيب أوبك في إجمالي الواردات الهندية إلى 65 بالمئة في أبريل نيسان.