المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: أوبك+ تلتزم بخطة زيادة النفط مع زيارة بايدن للسعودية

مصادر: توقعات بالتزام أوبك+ بخطة زيادة النفط
مصادر: توقعات بالتزام أوبك+ بخطة زيادة النفط   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) -قالت مصادر إن أوبك والدول المنتجة المتحالفة معها، بما في ذلك روسيا، ستلتزم على الأرجح بخطة تسريع زيادة إنتاج النفط في أغسطس آب على أمل تخفيف ارتفاع أسعار النفط وضغوط التضخم مع اعتزام الرئيس الأمريكي جو بايدن زيارة السعودية والشرق الأوسط.

وفي اجتماعها الأخير في الثاني من يونيو حزيران، اتفقت المجموعة المعروفة باسم أوبك+ على زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميا في يوليو تموز- أو 0.7 في المئة من الطلب العالمي- وبنفس المقدار في أغسطس آب، ارتفاعا من زيادة أولية 432 ألف برميل في اليوم على مدى ثلاثة أشهر حتى سبتمبر أيلول.

ويأتي هذا التحرك بعد ضغط مارسه الغرب على مدى شهور لمعالجة نقص الطاقة على مستوى العالم والذي زادته سوءا العقوبات الغربية على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا. ورحبت واشنطن بهذا التحرك.

وتعقد أوبك+ اجتماعها المقبل في 30 يونيو حزيران وسيركز في الغالب على سياسات الإنتاج في أغسطس آب.

وقال مصدر من المجموعة “أوبك+ لن تغير الخطط في اجتماع هذا الشهر”. وأدلت أربعة مصادر أخرى بتصريحات مماثلة.

وسيقوم بايدن في يوليو تموز بأول زيارة له للرياض بعد مرور عامين على توتر العلاقات بين البلدين بسبب خلافات حيال قضايا حقوق الإنسان والحرب في اليمن وإمدادات الأسلحة الأمريكية للمملكة.

واقترب النفط هذا العام من ذروة غير مسبوقة بلغت 147 دولارا للبرميل في 2008 على الرغم من تراجع سعره من ذلك الحين إلى 111 دولارا للبرميل بسبب مخاوف من خطورة حدوث ركود ومدى تأثر الطلب على الوقود برفع أسعار الفائدة.

ووافقت أوبك+ على تخفيض كميات قياسية من الإنتاج في 2020 حين قللت الجائحة الطلب على النفط. وحين ينتهي الاتفاق في سبتمبر أيلول، سيكون لدى المجموعة طاقة احتياطية محدودة لزيادة الإنتاج بشكل أكبر.

وتجد المجموعة صعوبات في تحقيق أهداف الزيادة الشهرية بسبب إحجام دول أعضاء في أوبك عن الاستثمار في حقول النفط بالإضافة إلى نقص الإنتاج الروسي في الآونة الأخيرة.