Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

مصرف ليبيا المركزي في الشرق يحذر من أن إعادة التوحيد في خطر

مصرف ليبيا المركزي في الشرق يحذر من أن إعادة التوحيد في خطر
مصرف ليبيا المركزي في الشرق يحذر من أن إعادة التوحيد في خطر Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بنغازي (رويترز) - طالب فرع مصرف ليبيا المركزي في شرق ليبيا يوم الثلاثاء أموالا من طرابلس متهما إياه بتجاهل إعادة توحيد البنك بعد انقسام استمر سنوات خلال الصراع وأشار إلى أنه قد يستأنف عمليات طباعة النقود.

وانقسم مصرف ليبيا المركزي مثل مؤسسات الدولة الأخرى بعد اندلاع الحرب بين فصائل شرقية وغربية متناحرة في عام 2014 ولكنه بدأ عملية إعادة التوحيد في عام 2020 كجزء من عملية سلام بعد وقف إطلاق النار.

ولكن عملية إحلال السلام تواجه ضغوطا متزايدة مع دعم الفصائل المتنافسة مرة أخرى حكومتين مختلفتين وقد تؤدي أي إجراءات جديدة نحو الانقسام الاقتصادي إلى زيادة احتمال حدوث تصعيد أوسع نطاقا.

وساهم الانقسام بين البنكين المركزيين، عندما عزلت طرابلس الفرع الشرقي عن عمليات المقاصة الإلكترونية للأموال، في حدوث أزمة سيولة كبيرة مع تباين أسعار الصرف ولجوء الناس والشركات إلى الأموال النقدية السائلة.

ففي الشرق، حيث تواجه البنوك التجارية مشاكل مالية كبيرة، كان للفرع الشرقي لمصرف ليبيا المركزي عملاته الورقية المطبوعة في روسيا. ودعمت روسيا، إلى جانب الإمارات ومصر، قوات شرق ليبيا خلال الحرب الأهلية.

وقال مصرف ليبيا المركزي في الشرق يوم الثلاثاء إنه توقف عن طباعة النقود كبادرة حسن نية خلال عملية إعادة التوحيد ولكنه اتهم مقر مصرف ليبيا المركزي في طرابلس بانتهاج توجهات انقسامية وحرمانه من السيولة.

وأضاف في بيان أنه إذا لم يتم تزويده بسيولة قدرها 500 مليون دينار (104 ملايين دولار) فإن الباب سيصبح مفتوحا أمام اتخاذ حلول بديلة، دون أن يخوض في تفاصيل.

وعين البرلمان الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا له فتحي باشاغا رئيسا للوزراء على الرغم من رفض إدارة طرابلس التنحي، ووافق البرلمان هذا الشهر على ميزانية قدرها 90 مليار دينار لحكومته.

ولكن مصرف ليبيا المركزي في طرابلس لم يعترف بعد بميزانية البرلمان ويبدو أنه ما زال يعمل مع حكومة عبد الحميد الدبيبة في العاصمة.

وتضغط الولايات المتحدة من أجل وضع آلية رقابة مالية لضمان التوزيع الشفاف والعادل لعائدات النفط الليبي لمنع أي من الجانبين من النظر إلى الخلافات حول الوصول إلى أموال الدولة على أنها سبب للصراع.

ولكن مع احتدام الأزمة السياسية أوقفت الفصائل في الشرق بعض إنتاج النفط الليبي وحرمت الدولة من الإيرادات في محاولة للمطالبة بتنصيب باشاغا في طرابلس.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شبح يهدد كل منزل.. واحد من كل سبعة بالغين مهدد بـ "الابتزاز الجنسي"

صور "إباحية" لعشرات الطالبات بالذكاء الاصطناعي تثير ضجة في أستراليا

" نصح بإضافة الغراء إلى البيتزا".. شركة متخصصة تكتشف الآلاف من عيوب الذكاء الاصطناعي