المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تراجع معظم بورصات الخليج بفعل مخاوف من تباطؤ اقتصادي

تراجع معظم بورصات الخليج بفعل مخاوف من تباطؤ اقتصادي
تراجع معظم بورصات الخليج بفعل مخاوف من تباطؤ اقتصادي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من عتيق شريف

(رويترز) – اختتمت البورصات الرئيسية في منطقة الخليج التعاملات على انخفاض يوم الاثنين مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وسط علامات على تباطؤ اقتصادي قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.

وسيختار مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس أخرى بدلا من تحرك أكبر للحد من التضخم المرتفع، بحسب استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين أظهر أن احتمال حدوث ركود خلال العام المقبل يرتفع إلى 40 في المئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية 0.8 في المئة بضغط من انخفاض سهم بنك الرياض 3.4 في المئة وهبوط سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة، 1.3 في المئة.

وانخفضت أسعار النفط، المحفز الرئيسي للأسواق المالية في الخليج، في تعاملات متقلبة مع تجاذب السوق مخاوف العرض وتوقعات بأن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية من شأنه أن يضعف الطلب على الوقود.

وخسر المؤشر الرئيسي للأسهم في سوق دبي 0.7 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة إعمار العقارية القيادي 2.2 بالمئة وهبوط سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) 1.4 بالمئة.

وقال وائل مكارم، كبير محللي السوق في إكسنس، إن بورصة دبي قد تعود إلى تصحيحات جديدة للأسعار بعد الانتعاش القوي الذي شهدته هذا الشهر.

وأضاف “توقعات المستثمرين قد تلقي بظلالها على الأداء بينما ينتظرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي”.

وفي أبو ظبي، تراجعت الأسهم 0.8 في المئة مع إغلاق سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، منخفضا 1.6 في المئة.

لكن المؤشر القطري خالف الاتجاه ليغلق مرتفعا 0.4 في المئة، مدعوما بقفزة في أسهم البنك التجاري 3.9 في المئة بعد يوم من الإعلان عن ارتفاع في أرباح النصف الأول.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.4 في المئة مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 0.3 من قيمته.

وقال مكارم إن السوق المصري لا يزال يشهد اتجاه بيع من المستثمرين الدوليين ويمكن أن يتأثر بالتوتر المتزايد في شرق أوروبا.