المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جيانا تمضي قدما في طرح مزاد نفطي في الربع/3 وتأمل في جذب شركات جديدة

جيانا تمضي قدما في طرح مزاد نفطي في الربع/3 وتأمل في جذب شركات جديدة
جيانا تمضي قدما في طرح مزاد نفطي في الربع/3 وتأمل في جذب شركات جديدة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – قال عرفان علي رئيس جيانا إن حكومة بلاده تتوقع أن يجذب مزاد مرتقب على مناطق امتياز للنفط والغاز شركات جديدة إلى قطاع الطاقة، وذلك بعد سنوات من هيمنة عملاقة الطاقة الأمريكية إكسون موبيل وشركائها.

وفي إطار أول رحلة رسمية له إلى واشنطن، يتوقع علي إجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين حول الأمن الغذائي وتغير المناخ وفرص الاستثمار والتمويل، بما يشمل مذكرة تفاهم مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي.

وأضاف علي أن الدولة الصغيرة المنتجة للخام تجري أيضا محادثات مع صناديق استثمار من السعودية والإمارات وقطر لتأمين تمويل لصناعة النفط الوليدة في جيانا، حيث أكد تحالف شركات بقيادة إكسون وجود احتياطيات بأكثر من 11 مليار برميل من النفط والغاز قابلة للاستخراج.

وعلى الرغم من أن النفط لم يكن محور الزيارة، فقد قال علي إنه يستغل وجوده في الولايات المتحدة لدعوة شركات الطاقة للمشاركة في جولة عطاءات مقررة في الربع الثالث من العام.

وأضاف في مقابلة مع رويترز “نأمل أن يضيف المشاركون في المزاد … تنوعا… لا يوجد عائق أمام أي شركة”.

وبدأت إكسون وشركاؤها، هيس والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (سينوك)، إنتاج النفط الخام في جيانا في أواخر عام 2019.

وبعد ثلاث سنوات، تتجه عائدات النفط السنوية للحكومة نحو كسر حاجز المليار دولار، وهي نقطة تحول بالنسبة لجورج تاون للبدء في الاستفادة من احتياطيات البلاد الهائلة.

ومن المتوقع أن تتسارع إيرادات الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إلى 7.5 مليار دولار سنويا عام 2030، وفقا لشركة ريستاد إنرجي الاستشارية، مما يساعد في تمويل عدد كبير من المشاريع المطلوبة بشدة، بدءا من محطات الكهرباء وحتى المنازل والتعليم.

وأضاف “كنا واضحين مع الولايات المتحدة بأننا سنواصل جهودا نشطة …. للاستفادة من قطاع الهيدروكربونات”.

وقال علي إن بلاده تدرس أيضا مشاريع لخفض تكاليف الطاقة بنحو 50 في المئة تقريبا على المدى القريب، مما سيساعد المستهلكين والمصنعين والمزارعين.

ولا تدرس جيانا، التي يُتوقع أن يصل إنتاجها من النفط الخام إلى 1.2 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027، متجاوزة كولومبيا وفنزويلا والإكوادور، الانضمام إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حاليا.

وقال علي “بلادنا لاعب جديد في قطاع النفط والغاز … ذلك الحديث سيكون له وقته”.