Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دور الجنازات في بكين تكافح لتقديم خدماتها مع انتشار كوفيد بين العاملين

دور الجنازات في بكين تكافح لتقديم خدماتها مع انتشار كوفيد بين العاملين
دور الجنازات في بكين تكافح لتقديم خدماتها مع انتشار كوفيد بين العاملين Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بكين/شنغهاي (رويترز) - تسارع دور الجنائز في أنحاء العاصمة الصينية بكين المتضررة من كوفيد-19، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، يوم السبت للتعامل مع طلبات إقامة الجنازات وحرق الجثث بعدما ثبتت إصابة عمال وسائقين بفيروس كورونا.

وبعد إعلان أن سلالة أوميكرون قد ضعفت، وخروج احتجاجات شعبية لم يسبق لها مثيل ضد سياسة صفر كوفيد التي أيدها الرئيس شي جين بينغ، غيرت الصين فجأة إجراءات التعامل مع كوفيد منذ أكثر من أسبوع.

ومع التخلص من الاختبارات التي لا نهاية لها وعمليات الإغلاق والقيود المشددة على السفر، تحاول الصين مواكبة عالم خفف قيوده إلى حد كبير للتعايش مع كوفيد.

وطلبت الصين من سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة علاج الأعراض الخفيفة في المنزل ما لم تصبح الأعراض شديدة، بينما تستعد المدن الصينية لمواجهة موجات أولى من العدوى.

وفي بكين، التي لم تبلغ بعد عن أي وفيات بسبب كوفيد منذ تغيير السياسات في السابع من ديسمبر كانون الأول، انتشرت العدوى بين العاملين في مجال الخدمات مثل المطاعم وشركات البريد السريع وما يقرب من 12 دار للجنازات.

وقال موظف في دار ميون للجنازات لرويترز "لدينا عدد أقل من السيارات والعمال الآن" مضيفا أن هناك تزايدا في الطلب على خدمات حرق الجثث.

وأردف "لدينا العديد من العمال الذين ثبتت إصابتهم".

لم يتضح على الفور ما إذا كانت الصعوبة في تلبية الطلب المتزايد على حرق الجثث لها صلة بارتفاع الوفيات المرتبطة بكوفيد.

وقال أحد العاملين في دار هوايرو للجنازات إن جثة تركت لثلاثة أيام قبل أن يتمكنوا من حرقها.

وكانت أحدث وفيات بكوفيد سجلتها لجنة الصحة الصينية في الثالث من ديسمبر كانون الأول في مقاطعتي شاندونغ وسيتشوان. أما في العاصمة بكين فكانت آخر وفاة مسجلة في 23 نوفمبر تشرين الثاني.

ومع هذا، أفادت مجلة تسايشين الصينية يوم الجمعة بوفاة اثنين من الصحفيين المخضرمين اللذين عملا في وسائل إعلام حكومية بعد إصابتهما بكوفيد-19 في بكين. والحالتان من بين أولى الوفيات المعلن عنها منذ أن خففت الصين معظم إجراءات سياسة صفر كوفيد. كما أعلنت المجلة يوم السبت وفاة طالب طب يبلغ من العمر 23 عاما في سيتشوان بسبب كوفيد في 14 ديسمبر كانون الأول.

إلا أن لجنة الصحة الوطنية أفادت يوم السبت بعدم وجود تغيير في حصيلة الوفيات الرسمية الناجمة عن فيروس كورونا والبالغة 5235 وفاة.

وقد يؤدي تخفيف الصين المفاجئ لسياساتها الصارمة إلى زيادة كبيرة في عدد الإصابات ووفاة أكثر من مليون شخص في عام 2023، وفقا لتوقعات جديدة صادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم ومقره الولايات المتحدة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"طائرة بدون طيار".. جامعة صينية تبتكر طريقة جديدة لإرسال خطابات القبول

إيلون ماسك يتهم المفوضية الأوروبية بعرض صفقة سرية غير قانونية تقيد حرية التعبير على "إكس"

المفوضية الأوروبية تحسم نتائج التحقيقات: منصة X تنتهك قانون الخدمات الرقمية