وزير المالية السعودي يقول في دافوس إن المملكة تغير نهجها لتقديم المساعدات

Arabia Saudita dice que la transición energética global podría durar 30 años
Arabia Saudita dice que la transición energética global podría durar 30 años   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من مها الدهان ويوسف سابا

دافوس (سويسرا) (رويترز) – قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان يوم الأربعاء إن المملكة تغير طريقة تقديم المساعدات لحلفائها من تقديم منح مباشرة وودائع دون شروط.

وأضاف الجدعان خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا إن المملكة، أكبر مُصدر للنفط في العالم وقوة عربية، تشجع دول المنطقة على إجراء إصلاحات اقتصادية.

وأردف “اعتدنا تقديم منح ومساعدات مباشرة دون شروط، ونحن نغير ذلك. نعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف لنقول بالفعل إننا بحاجة إلى رؤية إصلاحات”.

ومضى يقول “نفرض ضرائب على شعبنا ونتوقع من الآخرين فعل الأمر نفسه وأن يبذلوا جهدا. نريد المساعدة لكننا نريد منكم الاضطلاع بدوركم”.

وتحركت السعودية ودول خليجية أخرى مثل الإمارات وقطر بشكل متزايد نحو الاستثمار بدلا من تقديم مساعدات مالية مباشرة.

وذكرت وسائل إعلام سعودية رسمية في وقت سابق من الشهر الحالي أن المملكة قد تعزز استثماراتها في باكستان التي تعاني ضائقة مالية إلى عشرة مليارات دولار من مليار أُعلن عنها في أغسطس آب، إضافة إلى أنها ستزيد سقف الودائع في البنك المركزي الباكستاني إلى خمسة مليارات دولار.

ووقعت السعودية في يونيو حزيران اتفاقات بقيمة 7.7 مليار دولار مع مصر، بما في ذلك بناء محطة طاقة بقيمة 1.5 مليار دولار، وقالت إنها تعتزم قيادة استثمارات بقيمة 30 مليار دولار لمساعدة حليف قديم يواجه ضعف العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية.

كما أسست المملكة شركات في مصر والأردن والبحرين والسودان والعراق وعُمان سعيا إلى استثمارات تصل إلى 24 مليار دولار هناك.

وأوضح الجدعان أن الرياض رأت في وقت مبكر تضخما عالميا يلوح في الأفق وعملت وفقا لذلك، مما ساعد على إبقاء التضخم في المملكة عند متوسط 2.6 بالمئة تقريبا.

وقال “من المحتمل ألا يكون التضخم مرتفعا العام المقبل”.

وردا على سؤال عن العلاقات السعودية مع الصين، وهي شريك تجاري رئيسي، قال الجدعان إن الرياض تتخذ “نهجا أوسع” تكتسي فيه العلاقات مع كل من بكين وواشنطن أهمية إضافة إلى بناء علاقات مع دول أخرى.

وأضاف “نتطلع لتعزيز علاقاتنا مع أوروبا. نعزز، في الواقع، علاقاتنا مع أمريكا اللاتينية وآسيا”.