تراجع معظم بورصات الخليج وسط مخاوف حيال الاقتصاد الصيني

تراجع معظم بورصات الخليج وسط مخاوف حيال الاقتصاد الصيني
تراجع معظم بورصات الخليج وسط مخاوف حيال الاقتصاد الصيني   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters

من محمد منذر حسين

(رويترز ) – أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية منخفضة يوم الأربعاء إذ تجددت المخاوف بشأن ركود الاقتصاد وتراجع الطلب على الوقود بسبب ضعف نمو الاقتصاد الصيني.

وتباطأ النمو الاقتصادي الصيني بشدة إلى ثلاثة بالمئة في 2022 مسجلا ثاني أسوأ أداء له منذ 1976. علاوة على ذلك انخفض إنتاج المصافي الصينية 3.4 بالمئة في 2022 على أساس سنوي مسجلا أول تراجع سنوي له منذ 2001 إلا أن المعدل اليومي لاستخدام النفط بالمصافي في ديسمبر كانون الأول ارتفع لثاني أعلى مستوياته في 2022.

لكن وكالة الطاقة الدولية قالت يوم الأربعاء إن إلغاء القيود المرتبط بكوفيد-19 في الصين من المنتظر أن يرفع الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى مستوى قياسي جديد بينما قد تتأثر الإمدادات نتيجة للسقف السعري المفروض على الخام الروسي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 بالمئة مع انخفاض سهم رتال للتطوير العمراني واحدا بالمئة بينما واصل سهم البنك العربي الوطني هبوطه للجلسة الرابعة على التوالي ليغلق منخفضا 1.8 بالمئة.

وفي أبوظبي انخفض المؤشر 0.4 بالمئة مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.9 بالمئة وهبوط سهم مجموعة ألفا ظبي القابضة 1.8 بالمئة.

وخسر مؤشر السوق في دبي 0.2 بالمئة لينهي موجة مكاسب استمرت أربع جلسات. وتأثر المؤشر بتراجع أسهم عدد من الشركات المالية والعقارية مع هبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.8 بالمئة وإعمار العقارية واحدا بالمئة.

وتراجع المؤشر القطري 0.2 بالمئة مواصلا خسائره للجلسة السابعة على التوالي حيث هبطت معظم الأسهم المدرجة بقيادة سهم البنك التجاري القطري الذي خسر 3.5 بالمئة ومصرف الريان الذي تراجع 2.9 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.9 بالمئة مواصلا صعوده منذ الأربعاء الماضي.

لكن دانييل تقي الدين الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى بي.دي سويس قال إن “سوق الأسهم المصرية مازالت تتسم بالضبابية بعد قفزة الاستثمارات التي أعقبت خفض قيمة العملة المحلية”.