عاجل

تقرأ الآن:

التغيب المدرسي


learning world

التغيب المدرسي

سنلقي الضوء في هذا الأسبوع من Learning World على محاولات زيادة عدد الأطفال في المدارس و مكافحة التغيب. و على الطرق المتبعة كالتشجيع أو العقاب لمعالجة أسباب الغياب كالفقر مثلاً.

مساعدات الدولة للتعليم في الأرجنتين:

في الأرجتنين، يعيش أكثر من إثنين و عشرين بالمئة تحت خط الفقر. نجد في الطبقات المشابهة لأي ضاحية مدينة كبيرة كبوينس أيرس، عدد من الأطفال العاملين لمساعدةعائلاتهم مالياً. في حين أن الأطفال الآخرين، يلعيون بالكرة و غيرها.

يقدر عدد الأطفال الحاصلين على المساعدة الشهرية المقدرة بمئتين و عشرين بيزوس شهرياً، بثلاثة ملايين و ستمئة ألف طفل.

نتيجة لذلك، تضاعف عدد المرتادين بنسبة سبع و عشرين في المئة.

يأتي هؤلاء الأطفال من عائلات كبيرة العدد، و يجدون بفضل مساعدة الدولة معايير و مخططات أكثر جودة لحياتهم، فضلاً عن الغذاء النظيف و الكافي المقدم في المدارس.

التهرب من المدرسة في فرنسا:

تلعب الأدوار بشكل مختلف في فرنسا، حيث يقوم بعض الأطفال بالتغيب عن المدرسة لدواعي الملل. تأمل الدولة رفع بعض المساعدات الاجتماعية عن العائلات للحد من تغيب الأطفال عن المدرسة. لنشاهد معاً.

أصدرت الحكومة الفرنسية مجدداً قراراُ بمعاقبة عائلات الأطفال المتخلفة لمدة أربعة أنصاف يوم في الشهر عن المدرسة، عن طريق رفع المساعدات الممنوحة للأطفال.

عوقب إحدى و خمسين عائلة حتى الآن، فيما أنذر ثلاثون ألف.

تغيب سبعة بالمئة من الطلاب عن المدرسة في فرنسا، و تعاني كل مدرسة من بين عشرة من الغيابات بما يقدر بثلاثين بالمئة.

الدراسة الابتدائية في اثيوبيا:

في اثيوبيا، يفتقد مئات من الأطفال التحصيل العلمي تبعاً لعادات المعيشة هناك.

يعتبر الرعي الطريقة الوحيدة لكسب الرزق في بعض المناطق من أثيوبيا، و غالباً ما يدفع الأطفال ثمن هذه الحياة.

و قد أدى تقديم وجبة يومية في المدرسة إلى زيادة حضور الطلاب إلى المدرسة في هذه المنطقة من افريقيا. يترك معظم البالغون أماكن إقامتهم للبحث عن مراعي لماشيتهم و ماء للشرب.

أدت الوجبة المجانية في المدرسة إلى تغيير حياة الفتاة في المنطقة و إلى جعل الفتاة قادرة على الدراسة بعيداً عن عادات أهل المنطقة.

soydondenopienso.wordpress.com/2009/10/30/decreto-160209-asignacion-universal-por-hijo-para-proteccion-social

www.pagina12.com.ar/imprimir/diario/elpais/1-159709-2011-01-02.html

اختيار المحرر

المقال المقبل
الدراسة عن بعد

learning world

الدراسة عن بعد