عاجل

تقرأ الآن:

أوبرا توسكا تعود بوجوه جديدة من لندن


موسيقي

أوبرا توسكا تعود بوجوه جديدة من لندن

In partnership with

أوبرا توسكا الشهيرة للملحن الاوبرالي جياكومو بوتشيني تعود إلى الاضواء من لندن بمشاركة مجموعة من المغنين من ايرلندا و المانيا.

بارون سكاربيا و كافالياري كافارادوسي و بقية شخصيات هذه الاوبرا تبدأ سلسلة عروض جديدة من أبورا كوفنت غاردن الملكية بلندن.

بصوت رائع لصاحبته للمغنية الاوبرالية أنجيلا جيورجيو, يبدأ عرض أوبرا توسكا في دار الأوبرا الملكية كوفنت غاردن بلندن.

إلى جانب أنجيلا جيورجيو تجمع أوبرا توسكا في نسختها الجديدة مجموعة من مغني الاوبرا على غرار “الباس باريتون” الايرلندي برين ترفل في دور بارون سكاربيا و “التينور” الالماني يوناس كوفمان في دور الرسام ماريو كافارادوسي صديق فلوريا توسكا الذي يخاطر بحياته من أجل إنقاذ صديقه سيزاري انجيلوتي.

يوناس كوفمان: كافارادوسي

“ كافارادوسي يعلم أنها أي توسكا شديدة الغيرة و لذلك لم يخبرها عن عزمه انقاذ صديقه لانها سوف تفسد كل شيئ و كان يوهمها بانهما سيهربان معا و ان كل شيئ على ما يرام. هذه الخطة المزدوجة هي التي أضافت مزيدا من التشويق للاوبرا. أن يظهر للجمهور انه يخاطر بحياته من أجل صديقه و في الوقت نفسه يخطط للعيش مع صديقته.”

يوناس كوفمان: كافارادوسي

“ هو يحبها بجنون و مهما ارتكبت من أخطاء, فهي دوما غاضبة و تتصرف تجاهه احيانا بطريقة فيها الكثير من التجني و اللامبالاة و هو يحبها لاجل ذلك.”

يوناس كوفمان: كافارادوسي

“ أتذكر علاقة عاطفية عشتها قبل بضع سنوات. كانت في غاية التعقيد. كان كلانا يتمتع بشخصية قوية. لقد كانت علاقة اقتتال و حب في وقت واحد و دون انقطاع.”

سكاربيا المتوحش هو ما يمكن أن نسميه بالبطل المضاد. هذا الدور أثر في أجيال كثيرة من مغنيي “الباريتون.”

برين ترفل: سكاربيا

“ الجميع يريد أن يؤدي دور سكاربيا. فهذا الدور يمزج بين العنف و الطابع الشرير و في الوقت نفسه فهو دور مشوق. انه مثل الشيطان في دهائه و مكره و هو كالنسر الذي يحلق في السماء يرقب فريسته من بعيد يحدق فيها مليا, يتاملها, قبل أن ينقض عليها. سكاربيا لم يكن مجرد شرطي, فقد كان ارستقراطيا و بالتالي فان حركاته و تصرفاته كانت محسوبة.”

برين ترفل: سكاربيا

“ هذا الدور يتميز بالدهاء و الخبث. فهو يبدأ بالتشكيك في وفاء كافارادوسي لتوسكا و ذلك لاثارة غيرتها و رغم أنها تكرهه الا انها تسقط في نهاية الامر في براثن مخططاته السادية عندما تقتفي أثر الرسام الذي يقودها دون أن يشعر الى مخبأ أنجيلوتي.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
حوار يورونيوز مع فيليب جاروسكي:

موسيقي

حوار يورونيوز مع فيليب جاروسكي: