عاجل

الاقتصاد الفلسطيني ودوره في دعم السلطة في طلبها للامم المتحدة

تقرأ الآن:

الاقتصاد الفلسطيني ودوره في دعم السلطة في طلبها للامم المتحدة

حجم النص Aa Aa

رام الله ، العاصمة الاقتصادية للضفة الغربية,وتعتبر المدينة رمزا لصعود الاقتصاد الفلسطيني ، ويساهم قطاع الاعمار بنمو الناتج المحلي بمقدار 10%المئة.

السلطة الفلسطينية تستعد لطلب الاعتراف بدولتها في الأمم المتحدة.

بورصة فلسطين من أقوى بورصات العالم العربي ، وفقا لمديرها, الذي يرى انه يجب النظر الى هذا النجاح النسبي في سياق الاحتلال الإسرائيلي.

أحمد عويضة الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين يقول :“تأثرت البورصة الفلسطينية باحداث الربيع العربي وكذلك الازمة المالية العالمية,علاقتنا مع السوق الدولية محدودة جدا ولاننسى القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني ,حيث لا يسمح لنا بتدفق رؤوس الأموال الدولية .

نمو الناتج المحلي الإجمالي ، مرتبط في الغالب في الإنفاق العام ، والذي يعتمد أساسا على المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية والصناديق الدولية لكن لا يمكننا الحديث عن نمو مماثل في الاستثمارات الخاصة.

ببساطة شديدة لا يمكن أن نحقق تطورا اقتصاديا كبيرا ، من دون انهاء الاحتلال الاسرائيلي.”

قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وشركة الاتصالات الفلسطينية هي أيضا من أكبر الشركات التي تحقق ارباحا.

في السنوات الاخيرة تطور هذا القطاع كما يشير المدير التنفيذي لشركة الاتصالات على الرغم من النمو البطئ بسبب المشاكل السياسية التي تحد من التطور الطبيعي .

عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات يقول :“ان الاتفاقات السياسية مع اسرائيل تمنحها حقوق لتحديد الطيف الكهرومغناطيسي في المناطق الفلسطينية, وحتي يومنا هذا لانستطيع الحصول على ترددات الجيل الثالث اي ان من يمتلك اجهزة مثل الاي فون والبلاك بيري فانه يستطيع استخدامه فقط لتصفح البريد الالكتروني ولايستطيع تصفح الانترنت او التمتع بميزات اخرى ذلك بسبب القيود المفروضة ومحدودية الترددات.

بالاضافة الى ان الاتصال بالهاتف محمول مرتبط بمفاتيح اتصال خارجية وهذا يعقد طريقة عملنا ويؤثر على نتائج الربح “.

عنان الطاهر اعاد انشاء شركته المعنية بتوزيع الاثاث في رام الله بعد أن خسر كل شيء خلال الانتفاضة الأخيرة.

يبيع السوق الفلسطيني الأثاث المكتبي المصنع في اسرائيل وفي ايطاليا .

عنان طاهر يقول:“نحن نستخدم الموانئ الإسرائيلية ، وهذا يخلق بعض الصعوبات في بعض الأحيان.

تصل الشحنات لاسرائيل خلال يومين ولكن علينا الانتظار لانتهاء ما يسمى عمليات تفتيش أمنية ،واحيانا تبقى الشحنة عالقة لمدة اسبوع وهذا يوجب علينا ان ندفع المزيد من المال للميناء وهذه المبالغ تكون كبيرة.

على الرغم من الصعوبات فان عمل السوق يسير بشكل جيد ,ولكن فقط لتغطية التكاليف وليس الاستثمار على المدى الطويل .

عنان طاهر :“في كل مكان في العالم يمكنك ان تخطط للغد لكن الغد في منطقتنا قد يكون انتفاضة جديدة ، لا أحد يعرف ، وربما غدا سنواجه اعتداء من قبل إسرائيل ، وهناك الكثير منالاحتمالات لذلك علينا أن نكون جاهزين لكل شيء “

عند اشتداد التوتر السياسي معدل البطالة يرتفع في الضفة الغربية ليصل الى 20 % تقريبا.

فاذا بقي عدد الحواجز في رام الله ومناطق الضفة قائم بهذا العدد فان ذلك يساهم في تفاقم ازمة البطالة وبطيء النمو الاقتصادي .

تدابير امنية فرضت على المنتجين في الخليل جنوب القدسوهي منطقة صناعية هامة في القدس.

فرحات صياد يمتلك اكبر مصنع للأحذية في الضفة الغربية في كل يوم ينتج حوالي 6000 زوج من الأحذية جزء منها مخصص للجيش الاسرائيلي .

فرحات صياد المدير العام لشركة توسيتي للاحذية يقول :“اسرائيل هي أكبر زبون لدينا ، وهم يشترون نصف أو أكثر من نصف الإنتاج لدينا ، ونحن نخشى من المشاكل ان تؤثر على عملنا “

يرغب البعض هنا في تطوير شكل جديد من أشكال التجارة بين فلسطين واسرائيل ، مثل مجموعة التكنولوجيا التقنية العالية.

ميلانوكس الاسرائيلية تصنع الرقائق الالكترونية بالقرب من تل أبيب ، وكذلك في الشمال

مدير الانشطة الخارجية يعمل في رام الله مع بعض المهندسين في شركة فرعية تابعة للشركة الام .

الرئيس التنفيذي للشركة ايال الدمان يقول :“اردنا زيادة القوى العاملة وجعلها أكثر فعالية. خيار الوحيد كان الذهاب إلى الهند أو الصين ،او البحث في مناطق اخرى قريبة وبعد ذلك سنحت لي الفرصة القيام يذلك في رام الله الفلسطينية.

تكلفة المعيشة هناك أقل بكثير مما هي عليه في إسرائيل ، ويمكن ان نحصل على موظفيين برواتب غير مرتفعة لذلك هي فرصة جيدة ليس فقط على الصعيد الاقتصادي ولكن ايضا على الصعيد السياسي وأعتقد أننا إذا كثفنا اعملنا التجارية معهم هذا سيزيد من احتمالية العيش بسلام “.

هذا النوع من الشراكة لايزال محدودا ، رئيس غرفة المطالبات التجارية بين اسرائيل والفلسطينيين يعمل على ازيادة التعاون الاقتصادي .

الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة :“إن الامكانيات هائلة هنا لان اسرائيل مفتوحة على الأسواق الغربية ، وفلسطين مفتوحة على الأسواق العربية. وإذا تم التعاون بينهما فان ذلك سيؤدي الى ازدهار السوقيين معا وارتفاع معدل النمو في الاقتصادين “.

خان الاحمر منطقة تبعد عشرة كليومترات عن القدس , هي اراضي فلسطينية تابعة للسيطرة الاسرائيلية,يقطن هنا البدو وهم في الاصل منالنقب من لاجئي العام 1948

تحيط بهام المستوطنات الإسرائيلية من كل جانب كما هم مهددون دائما بالطرد وبهدم الاماكن الذين يعيشون فيها .

المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كريستوفر جونيس يقول :” 200بدوي ن بين 2300أخرين يواجهون خطر الطرد من منطقة المستعمرة وهم بالتالي جزء من مجتمع يبلغ حوالي 27000 شخصا نحن كمؤسسة اغاثة قلقين ونحاول مع السلطات الالتزام بشروط اتفاقية جنيف لتوفير الخدمات الاساسية لهم من مياه الصرف الصحي والكهرباء والغاز لكن السيئ بالامر ان السلطات الاسرائيلية لا توفر هذه الخدمات بل تجبرهم على الرحيل “.

هم عالقون بين المستوطنات الاسرائيلية وبين منطقة عسكرية ,ازداد الضغط عليهم منذ بناء هذه المدرسة,حيث اصروا على بنائها من اجل حماية اطفالهم من المشي لمسافة 20ليومتر للوصول الى مدارس اريحا .

يأمل هؤلاء وغيرهم من الفلسطييني ان تتغير اوضاعهم بعد طلب السلطة الفلسطينة مكانها في الامم المتحدة في نهاية الشهر الجاري .