عاجل

تقرأ الآن:

نحو مساواة في التعليم بين الجنسين


learning world

نحو مساواة في التعليم بين الجنسين

               
 
في بعض البلدان النامية،  الفتيات،  نادرا ما تحصلن على فرصة لإكمال تعليمهن.  سنركز هنا على الجهود الرامية إلى وضع حد لهذا الظلم.  سنذهب الى السنغال وبنغلاديش ، وسنتحدث أيضا إلى Carrol Bellamy كارول بيلامي ، المديرة السابقة لليونيسيف ،  لفهم أفضل لهذه المشكلة والحلول الممكنة … لكن سنذهب اولا إلى السنغال لنطلع على  موضوع  الحصول على فرصة ثانية. هنا،  غالبا ما تترك الفتيات المدرسة في سن مبكرة ، عادة بسبب الفقر أو الزواج القسري.
 
السنغال: فرصة ثانية للمتزوجات
 
 ديانيبا Dieneba كانت في الثالثة عشرة حين تركت المدرسة، بعد ست سنوات، عادت الى الصف بفضل Tostan توستان ، منظمة غير حكومية للمساواة في التعليم. هذه حكايتها..  ديانيبا سعيدة جدا بلقاء عائلتها بعد عطلة في داكار. في التاسعة عشرة من عمرها ،  أم لطفل في الخامسة من عمره. في قريتها ، كل شئ ممكن باشتثناء تأجيل الزواج . حياتها تغيرت في العام  الفين وخمسة 2005. فبدلا من متابعة دراستها ، أُجبرت على الزواج . تقول بانها بكيت ليلا ونهارا. اضربت عن الطعام. ذهبت  الى الغابة وبقيت فيها عدة ايام. ارادت إقناع أهلها على متابعة دراستها وترك فكرة الزواج. لكنها لم تتمكن من ذلك. 
 
لكن تغير كل شيء عندما طلقت من زوجها. فقد كانت مصممة على العودة الى المدرسة ، انه انتصار بالنسبة لها.  ديانيبا  تلقت مساعدة  توستان ، وهو منظمة غير حكومية مقرها في السنغال تعمل على تعليم ألافارقة الذين  لا تتوفر لهم فرص  التعليم في المدارس الرسمية.عادت ديانيبا الى المدرسة. لمزيد من المعلومات:
 
 
يورونيوز نتلتقي بكارول بيلامي 
المساواة بين الجنسين لا تزال واحدة من التحديات الكبرى في العصر الحديث.
 رغم مرورعقود على الجهود . التمييزلا يزال موجودا. كارول بيلامي ، المديرة السابقة لليونيسيف ، تعتقد بان الفجوة تتعمق في التعليم الثانوي. التيقنا بها في جنيف.
 
يورونيوز: ايزابيل كومر
التعليم للجميع بحلول العام الفين وخمسة عشر 2015، هدف نبيل. بعض البلدان تواجهه صعوبات حقيقية لتحقيقه. هل يمكن فعلا بلوغه؟
 
كارول بيلامي:
هذا لا يتطلب الكثير من الاجراءات  العلمية  ،  اننا نعرف الحلول الفعالة. نعلم أن تقريب البئر من القرى يساعد  الفتيات على الذهاب الى المدرسة، لأن الفتيات هم  اللواتي يقمن بنقل الماء. فصل المرافق الصحية في المدرسة ، يساعد ايضا، لا سيما بالنسبة للفتيات في سن المراهقة. توفير عدد اكبر من المدرسات يمنح الإحساس بالأمان في المدرسة بالنسبة للفتيات. البلدان التي تلغي اجور الدراسة تشهد اقبالا هائلاً خاصة من  الفتيات.
 
يورونيوز:
 
لكن في العام الفين وخمسة عشر2015 قريب جدا، هل هذا ممكن أم ان  شرط التحدي كان كبيرا؟ 
 
  كارول بيلامي :
 
لا أعتقد هذا، المشكلة هي  انه بحلول عام  الفين وخمسة عشر2015 بعض  الدول سوف لن تتمكن من تحقيق الهدف الأساسي للأطفال  حتى في المدارس الابتدائية.
كان هناك بعض التحسن الملحوظ في المدارس الابتدائية.  لكن الفتيات لا يُكملن حتى المرحلة الثانوية ، وحتى في المدارس الابتدائية لا تزال هناك فجوة.
 نعلم  أنه حتى لو حصلت الفتاة على  التعليم  الابتدائي فقط ، هناك تأثير مضاعف :صحتها ستكون افضل، و الأطفال  ايضا. ، ستكون أقل عرضة  للعنف ، ولكن التحدي الحقيقي  الآن هو  الاستمرار  حتى  الثانوية.
 لا اعتقد اننا سنحقق أهدافنا،  لكننا نشهد وعيا  لمدى أهمية المرحلة الثانوية.
 
 
يورونيوز:
من هي الدول التي حققت  مفاجاة سارة في هدا المجال؟                             
كارول بيلامي :
 

  
كارول بيلامي :
 
لا أعرف ان كانت مفاجأة ام لا، ولكن بلد  كبنغلاديش… بلد فقير جدا ،  عدد سكانه كبير  لكن الفتيات والذكور يتساوون في حق الذهاب الى المدارس الابتدائية والثانوية.
لذلك فان اعذارا كهذه غير ممكنة. الفقر في بنغلاديش ليس حجة لعدم الذهاب الى المدرسة، كذلك ارتفاع عدد  السكان .استخدمه كمثال، يمكنني استخدام أمثلة أخرى. لكن هذا البلد يتميز  بوضوح في ما يتعلق بالتعليم وتعليم الفتيات.للمزيد من المعلومات:
  
 
 
بنغلادش: التغلب على الفقر بالتعليم  
  الفقر هو أحد اسباب  ترك الفتيات  المدرسة في سن مبكرة ، في كثير من الأحيان،  لمساعدة عوائلهن. في بنغلاديش ، منظمات انسانية تحاول دعم الفتيات في هذه الظروف. انها الساعة  الثامنة صباحأ، شانتا (Shanta  ) في الثانية عشرة من العمر، مستعدة  للذهاب إلى المدرسة. بينما شقيقتها شيرين  تستعد للذهاب الى العمل.
في هذه المنطقة الفقيرة في دكار ،  الفقر يرغم الكثير من الأطفال على  التسرب من المدرسة  لمساعدة عوائلهم.الحظ حالف  شانتا لأنها تتمتع برعاية منظمة محلية غير حكومية  تدعى، ( Dhaka Ahsania Mission ) . توفر برنامجا تعليميا مخصصا للأطفال العاملين، أطلق عليه أسم (UNIQUE ). 
 
يرتكز ها البرنامج  على مبدأ توفير التعليم لكافة الأطفال وبمختلف الأعمار. يتم تصنيف الأطفال وفقا لقدراتهم ، وهذا يساعد على التعلم بسرعة واعطائهم الوقت اللازم للعمل ايضا. يقول مدير المدرسة:” طلابنا  هم من العاملين. أغلبهم،  الذكور والآناث يععملون في المنزل. البعض الآخر في الصناعات  القطنية. مركزنا يوفر فرصة للاناث والذكور الوقت الكافي لمساعدة عوائلهم او العمل في مكان آخر، مع امكانية الاستمرار بالدراسة “
 في الصف، الطلاب المتعلمون يساعدون الآخرين وهذا يساعد على بناء نوع من الثقة  بينهم. 
والدة  شانتا تصنع  أكياس الورق ، تحصل على خمسين 50 سنتا في اليوم ، والدها يكسب 100 مئة دولار شهريا من النجارة. أنها ليست كافية بالنسبة لهم ، لكنهم يرسلون أبنائهم إلى المدرسة. شانتا تعمل ايضا  بدوام جزئي في ورشة للتطريز مع شقيقتها شيرين . شيرين تعمل بدوام كامل فتحصل على اربعين دولار شهريا ، بينما تحصل شانتا على اثني عشر دولارا . انها تحلم بيوم أفضل في المستقبل. لمزيد من المعلومات:
  
   
ارسلوا لنا بارائكم حول المساواة بين الجنسين في التعليم، على الفيسبوك وتويتر.
 
  
                                   

اختيار المحرر

المقال المقبل
جوائز وايز تقديرا للابتكارات في مجال التعليم

learning world

جوائز وايز تقديرا للابتكارات في مجال التعليم