عاجل

تقرأ الآن:

*الطلاب الموهوبون*


learning world

*الطلاب الموهوبون*

الموهبة غالباً ما كانت تعد إبداعاً فكرياً. باحثون يؤكدزن على ان الطالب قد يكوم مبدعاً لأنه يتمتع بذكاء اجتماعي او عاطفي. لمعرفة المزيد عن تعايم هؤلاء الأطفال سنذهب الى البرتغال وروسيا والتقينا ببعض الخبراء

البرتغال:مشروع لمساعدة المعلمين
الموهبة يمكن ان تكون سيفاً ذو حدين: فالطالب الموهوب قد يشعر بالملل والإحباط بسبب عدم قدرة الآخرين على التعامل مع قدراته الخاصة. حالات كهذه قد تؤدي إلى الإضطراب والتخلي عن الدراسة. في البرتغال، هناك مشروع يساعد المعلمين على تجنب هذا المأزق.

من هو الطالب الموهوب؟

للمزيد عن كيفية التعرف على الموهبين ومساعدتهم على تطوير مواهبهم،. التقينا بالبروفسور مارك براكيت أستاذ علم النفس في جامعة Yale في الولايات المتحدة.

يورونيوز:
نشكركم على حضوركم..
من هو الطالب الموهوب؟

البروفسور مارك براكيت:
انه سؤال الإجابة عليه ليست سهلة لأن كل شئ يعتمد على نوع الموهبة. هل هي موهبة في الحياة العاطفية والاجتماعية أم الأكاديمية؟ فهناك فرق بين هذه المواهب.فالشخص قد يكون موهوباً باستخدام المعرفة كإطار، ولكنه لا يعرف كيف يتعامل مع الآخرين الذين يحيطون به.و احيانا، على العكس ، أي يمكن ان يكون الشخص ذكيا عاطفيا، يعرف كيفة التعامل والإنسجام مع الآخرين، ولكن قد لا يكون متفوقاً في الدراسة. لذلك، اننا نرغب بتعزيز النظامين النظام المعرفي والنظام العاطفي.

يورونيوز:
هل الذكاء لا يزال المعيار الوحيد الذي يؤخذ بعين الإعتبار أم أنها فكرة قديمة؟

البروفسور مارك براكيت:
لا نعتقد بان الذكاء هو المتغير الوحيد أن يؤخذ بعين الاعتبار. كذلك لا يمكن بالضرورة اعتبار الذين يتمتعون بالقدرة على حل المشاكل المعقدة ، بانهم موهبون إبداعياً. لذلك، من وجهة نظري، اعتماد الموهبة على الذكاء فقط أمر محدود جداً.

يورونيوز: هل تؤيدون فصل الطلاب الموهوبين عن أقرانهم؟

البروفسور مارك براكيت:
عزل الأطفال الموهوبين في مجال دون آخر قد يؤدي إلى المزيد من المشاكل. لذلك اعتقد انه على المدارس إيجاد وسيلة لتعزيز جميع المهارات.
فالشخص الموهوب في احد المجالات قد تتوفر له فرصة تطوير مهاراته وقدراته في مجالات أخرى. كاالمشاركة في دروس الرياضة والفنون ، مجالات قد لا يكون موهوبا فيها، لكنه موهوب في مجالات أخرى غيرها.

يورونيوز:
ما هي نصيحتكم للآباء بالنسبة إلى الطفل الموهوب؟

البروفسور مارك براكيت:

نصيحتي لإولياء الأمور هي رعاية أبنائهم والتركيز على قدراتهم ومساعدتهم على تطويرها. ولكن أيضا أن ياخذوا بعين الإعتبار بان الطفل يتطور ويكبر في نظام تعليمي متكامل.بالنسبة الى الموهبة العاطفية، على الآباء ان لا يظهروا لإبنائهم بانهم يختلفون عن غيرهم، بانهم ليسو أقل ولا افضل، لأننا لا نريد ان ينشأوا في اجواء غير آمنة بالنسبة للذين لا يتمتعون بثقة عالية في النفس، كما لا نريد تنمية حب الذات بالنسبة للتصرفات والمشاعر الآخرى.

روسيا: مدرسة خاصة للموهوبين

للتعرف على وجهة نظر آخرى حول هذا الموضوع، ذهبنا إلى روسيا. قمنا بزيارة احدى المدارس التي تستخدم تقنيات خاصة للتعليم لرعاية المواهب الخاصة وخلق المبدعين. في موسكو، في أحدى المدارس المخصصة لإصحاب القدرات الخاصة، اليوم يبدأ بالتنظيف. الفكرة الأساسية هي تنمية الشعور بالمسؤولية.عشرون طالب يلتحقون سنوياً بهذه المدرسة. انها مكان للرواد أو للمخترعيين، لإعداد الطالب لمستقبل استكشاف، في كافة الإختصاصات التي سيختارها لاحقا.

سنوياً، الطلاب المرشحون يخضعون الى اختيار من ثلاث مراحل هي: أولا، اختبار الإبداع الذي يبرز خيالهم وطريقة تفكيرغير نمطية وشغف التعلم. هذا الجزء يضم خمس مهام منزلية في الإسبوع. بعدها اختبار الكتابة، عشر مسائل من المواد الدراسية الرئيسية يجب إنجازها خلال ثلاث ساعات ونصف الساعة. والمرحلة الثالثة هي إكتشاف القدرة على التواصل مع الآخرين.

Sabdiferentes

اختيار المحرر

المقال المقبل
تعليم أطفال الأسر المهاجرة

learning world

تعليم أطفال الأسر المهاجرة