عاجل

تقرأ الآن:

كازاخستان مثال على تعايش الأديان والثقافات


life

كازاخستان مثال على تعايش الأديان والثقافات

بول ماكدويل، يورونيوز:“تحت سماء مشرقة اجتمع في كازاخستان، هنا، في هذا المسجد في استانا، الآلاف من الاشخاص من اجل هدف مشترك.”

لمدة يومين، المدينة كانت بالنسبة الى الكثيرين في العالم الديني مركزاً للإلتقاء بين الأجيال ليتقاسموا املاً مشتركاً .

“اننا نتطلع إلى المزيد من السلام والوئام في العالم”.

في قصر السلام عقد المؤتمر الرابع لزعماء الأديان التقليدية من كافة انحاء العالم .
أكثر من 360 مندوباً حضروا مع قادتهم من 47 بلدا إلى استانا للمشاركة في موضوع “السلام والوفاق كخيار للبشرية.” الجميع متفق على ان الروحانية يمكن أن تكون آلية لحل المشاكل في عالمنا.

الحاخام الأكبر لإسرائيل، يونا متسغر: “حلمي هو تأسيس هيكل على غرار الأمم المتحدة في نيويورك للدبلوماسيين، هيكل يجمع كافة الشعوب الدينية وان تكون هناك علاقات دبلوماسية للزعماء الدينيين لكافة الدول حتى التي لا تربطهاعلاقات دبلوماسية “.

كيف يمكن لمجتمع متعدد ومختلف الديانات ان يساهم في حل الصراعات في عالم احتدمت فيه الحروب باسم الديانات؟

المفتي الأعلى في كازاخستان، عبدالستار الحاج دربسلي: “جميع الزعماء الدينيين يوجهون نداءاً للسلام. انه احد أهداف هذا المؤتمر”.

أحد المواضيع التي نوقشت هو دور القيادات الدينية في تحقيق النمو المستدام.

أسقف برادفورد، وريفد الرايت نيك بينز:“الأزمة الإقتصادية التي تثقل اليوم كاهل العالم سبب دعانا الى طرح العديد من الإسئلة؟ ما سبب هذا العناء، ما هي الحياة ؟ حين نتحدث عن القيم ، ما هي اسسها؟ هناك سؤال عملي هو كيف يمكننا الحصول على الخبز غداً وهناك اسئلة أكثر وجودية نحاول تحديدها هنا. “

الرئيس الكازاخستاني هو الذي بادر الى عقد هذا المؤتمر.

نور سلطان نزار باييف رئيس كازاخستان:” المثال الأول من كازاخستان هو تعايش 140 امة من 46 ديانة مختلفة، في أستانا هناك المعابد اليهودية والمعابد والكنائس وغير ذلك. الجميع بامكانهم ممارسة اديانهم بحرية في مؤسساتهم الدينية فهناك حرية التعبير عن القيم الروحية. كذلك فان كازاخستان اظهرت بانها مثال للعالم في نزع السلاح النووي.”

بول ماكدويل: “ هنا في هذه السهوب الشاسعة في آسيا الوسطى زٌرعت لأول مرة بذور روح كازاخستان لأنه. في نهاية الثلاثينيات، الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين تخلى عن الملايين من الاشخاص من اليهود … الناجون منهم كرسوا حياتهم لشعب كازاخستان الذي استضافهم مؤكدا على حقيقة أن الاختلافات يمكن أن توحد ولا ان تفرق “.

ألميرا ايساكوفا – لي:“أنا كازاخستانية، وهو كوري ونعيش معاً . اختلاف الأديان ليش عائقا امام الحب. اننا نطبخ اطباقا من البلدين.بالنسبة لي الأهم ليس ديانة الشخص بل شخصيته “.

بول ماكدويل، يورونيوز: “ من القساوسة إلى الكهنة ومرورا برئيس الجمهورية، جميعهم ابتهجوا في نهاية المؤتمر. فانتزاع اللحظة طريقة للعيش تجسد شعب استانا.
استانا التي دعوكم لقضاء سهرة فيها في العدد القادم من Kazak Life”

اختيار المحرر

المقال المقبل
موسكو: جولة في مترو الأنفاق

life

موسكو: جولة في مترو الأنفاق