عاجل

الهواتف نوكيا الذكية الجديدة لم تقنع الأسواق، فبعد هبوط المبيعات بنسبة ثلاثة عشر بالمائة في نهاية العرض الذي قدمته الشركة يوم الأربعاء، فقد سهم المؤسسة نحو ثلاثة بالمائة هذا الخميس في هلسنكي. المستثمرون كانوا ينتظرون ثورة تكنولوجية، إلاّ أنّ الأمر إقتصر على بعض التغييرات.

ولكن وقبل كل شيء، لم تحدد نوكيا سعر أو تاريخ تسويق هواتفها الجديدة، وتتخوف الأسواق من أن يتمّ ذلك بعد السادس والعشرين من أكتوبر، تاريخ الإعلان الرسمي عن ويندوز ثمانية، نظام التشغيل الجديد لمايكروسوفت الذي يجهز الآن هواتف نوكيا الذكية. بحلول ذلك التاريخ ستعرض الشركات المنافسة نماذجها الجديدة، على غرار شركة آبل.

مايكروسوفت إعتمدت على نوكيا منذ فبراير الماضي للتفوق على غوغل وأبل. وبعد ثمانية عشر شهراً، ثلاثة فاصل سبعة بالمائة من هواتف نوكيا الذكية فقط تعمل بنظام ويندوز في جميع أنحاء العالم. والنتيجة مايكروسوفت بدأت في تنويع شركائها.

في ظلّ عدم تحقيق مبيعات مرضية تكبدت نوكيا خسائر تشغيل كبيرة في الثلاثي الثاني ما أدى إلى إلغاء عشرة آلاف وظيفة في يونيو.

وتدفع شركة نوكيا حتى الآن ثمن تأخرها في إنتاج الهواتف الذكية. فمنذ تسويق آبل لهاتف اي فون في عام ألفين وسبعة، فقدت نوكيا أكثر من تسعين بالمائة من قيمتها في البورصة.