عاجل

تقرأ الآن:

شباب اوربي يبحث عن السعادة في الحقول


ثقافة

شباب اوربي يبحث عن السعادة في الحقول

الحياة في المدينة حيث اماكن التسلية والعمل تجذب الشباب إليها. ولكن ، البعض لا يريد هذه الحياة . أجل، انهم شباب لا شئ يميزهم عن الآخرين.. 36 شخصاً، من تسع دول اوربية، يجمعهم هدف مشترك هو: الدفاع عن الريف .

هوغو بارتالي، أسبانيا يقول: “الريف يثير مخاوف بعض الشباب لأننا بعيدون عن كل شيء، لا توجد كافة الخدمات، وليس هناك حياة اجتماعية مكثفة جدا. لكن حتى وإن كانت مختلفة، هناك بعض من الشباب الذين بدأوا بتغيير نظرتهم عن الريف “.

انهم تجمعوا بفضل الحركة الدولية للشباب الريفي والزراعي الكاثوليكي لمدة أسبوع في توليدو.في البرنامج، هناك المناقشات، والألعاب، والتفكير في التنمية المستدامة والتبادل الثقافي..

هوغو، اختار العيش في الريف الفرنسي. فسجل في جامعة على بعد مئتي كيلومتر عن منزله.

هوغو بارتالي: “انه خيار قد ينظر إليه على انه غريب في بعض الأحيان . حين اقول انني طالب أدرس في الريف، الناس يتصورون بانني لا أعيش حياة اجتماعية، وبلا علاقة مع زملائي، لكن، في نهاية المطاف، بامكاننا الحصول عليها باستخدام التقنيات الحديثة .
اننا نتعرف على اشخاص لا نتمكن من الإلتقاء بهم إن بقينا في اوساط جامعية جدا. “

وفقا للأمم المتحدة، يومياً، هناك 180 الف شخص من الشباب في العالم، يهاجرون إلى المدن . ولكن منذ الأزمة، العكس هو الصحيح في بعض الأحيان في اسبانيا. نويليا مارتن من توليدو في أسبانيا تقول: “متوسط ​​عمر سكان الريف مرتفع جدا، هناك العديد من كبار السن. في الواقع، لا يوجد الكثير من الشباب الذين يريدون البقاء هنا. الهجرة الجماعية الى المدينة بدأت منذ سنوات ، ولكن اليوم، بسبب الأزمة، الناس بدأوا يعودون إلى القرية. “

الهجرة هي موضوع هذا التجمع، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا. الشباب الأوربي يلتقي بالمهاجرين الأوروبيين الشباب من أمريكا الجنوبية وأفريقيا.

استقبال المهاجرين هي الموضوع الرئيسي لهذه الحملة. فالريف أكثر تحفظاً . الأجنبي لا يزال شخصاً مجهولا، الحذر منه في الريف أكثر من المدينة.

بعد الإحتفاء بهم، ورش العمل تستمر. الشباب يطرحون الأسئلة وموضوع اليوم هو الهجرة:“أعتقد أنها مبادرة جيدة لا سيما وان ظاهرة الهجرة لديها الكثير من النفوذ، خاصة بالنسبة إلى العمل”.

في أوروبا، هناك 13 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والعشرين 15 و 24 عاما يعيشون في المناطق الريفية، وهذا يساعد على مكافحة التمييز الاجتماعي.

آنيا، بولندية، ابنة مزارعين، تعمل على تحسين المستقبل تقول: “هناك شباب يعيشون في القرى بدون دوافع لإي شئ. انهم لا يذهبون إلى المدينة، لكنهم لا يفعلون شيئا لإعطاء صورة أفضل لقريتهم. لذلك انا هنا لمساعدتهم على فهم أنه من أجل تحسين حياتهم، للحصول على حياة أفضل من حياة آبائهم، يتوجب علينا التغيير، خلق شيء ما. “

خلق شئ ما للتواصل بين المدن والأرياف وليجد الشباب السعادة في الحقول ايضا …

اختيار المحرر

المقال المقبل
شباب يودون التدريس في الخارج

ثقافة

شباب يودون التدريس في الخارج