عاجل

مصر بعد الثورة : صعوبات في نظام التعليم و ارتفاع في نسبة الامية

تقرأ الآن:

مصر بعد الثورة : صعوبات في نظام التعليم و ارتفاع في نسبة الامية

حجم النص Aa Aa

هذا الاسبوع يتحول فريق تعلم العالم الى مصر لينقل لكم مدى تاثير الربيع العربي على التعليم هناك . لم تتولى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا زمام القرارات في مصر . اما فيما يخص التعليم فيترقب الطلاب و الاساتذة التغيير بفارغ الصبر .

خلال فترة حكم حسني مبارك عرف ميدان التعليم العديد من الصعوبات و المشاكل مما ادى الى تظاهر الطلبة و الاساتذة الذين طالبوا بالتغيير . فهل تحصلوا على هذا التغيير و هل استجابت الحكومة الحالية لمطالبهم ؟

مازال الطلاب ينشدون الثورة فهم سعداء بهذا التغيير السياسي في بلدهم . العديد من الطلبة و الاساتذة تظاهروا في شوارع مصر خلال فترة حكم مبارك احتجاحا على النظام التعليمي في تلك الفترة ولكن التغيير لم يصل بعد الى مدارسهم .

المسؤولون عن التعليم يتجاهلون مطالب الطلاب اذا لهم مشروع قانون إصلاح خاص بهم. حكومة التكنوقراط والإسلاميون يسعون للحصول على الاستقرار.
ولكن وزير التعليم يقول انه وضع خطة لإحياء التعليم في البلاد وتحسين التعلم .

التعليم العام في مصر مجاني مما يسمح للعديد من العائلات المحدودة الدخل التي لا تقدر على دفع مصاريف المدارس الخاصة من التعلم .
و لكن هذا النظام التعليمي المجاني رديىء المستوى فطرق التعليم قديمة و تفتقد للادوات التكنولوجية الحديثة و الاقسام مكتظة فقد يحتوي القسم على ثمانين طالب .
فهل ستتمكن الحكومة الجديدة من احداث التغيير المنتظر ؟

تنفق العائلات المصرية اموالا طائلة سنويا في الدروس الخصوصية . اما الاساتذة فلا خيار لهم يقولون ان اجورهم لا تكفي و الدروس الخصوصية تساعدهم على تجاوز هذا النقص المالي .

تتكون مصر من اغلبية مسلمة و اقلية من الاقباط المسيح . و نجد اليوم بعض النصوص من الانجيل في الكتب المدرسية . شباب مصر من اقباط و مسلمين ياملون معا اليوم تغييرا نحو الافضل في مجال التعليم . من اهم المشاكل التي تعاني منها مصر هي مشاكل نسبة الامية المرتفعة خاصة لدى النساء . حسب اليونسكو تصل هذه النسبة الى 65 % لدى الرجال و83 % لدى النساء سنة 2010 . مصر :مقاومة الامية سبعة عشرة مليون أمي في مصر .على الرغم من الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، لا تزال الامية تمثل مشكلة رئيسية خاصة في الاسر الفقيرة. فالنساء الاميات يمثلن 35 % من المصريين.

هذه المدرسة هي واحدة من المشاريع التي نفذها اليونسكو في القاهرة و في بيروت، وذلك بالتعاون مع وزير التربية والتعليم ومحو الأمية، و هي جزء من حملة “معا نستطيع”.
وهي احدى المبادرات التي قاموا بها في عام 2011 و لا تزال تواصل عملها.
يبقى هنالك العديد من التحديات الاخرى الناجمة عن النمو السكاني السريع .

تسعى ورش تعليم الخياطة التي تم تقديمها في اطار حملة “معا نستطيع” الى توفير مواطن الشغل و القضاء على الامية قبل سنة2020 . لا تزال الطريق طويلة امام تحقيق هذا الهدف و لكن هذا المشروع غير حياة الكثيرين مثل ما هو الحال بالنسبة لانعام التي كانت لا تجيد القراءة و لا الكتابة و اليوم اصبحت مدرسة .

بالرغم من ان مصر فازت بالجائزة العالمية لمحو الأمية في عام 1998 و 2010، فإنها لا تزال تحتل المرتبة التاسعة في قائمة البلدان الاكثر امية .

و لكن المشهد ليس سلبيا الى هذا الحد . فقد تمكنت جامعة القاهرة الشهيرة من الحفاظ على مكانتها في ترتيب شنغهاي، الذي يسرد أفضل 500 جامعة في العالم. لكن المستوى الجامعي لا يتناسب مع سوق العمل. هذا ما سنراه.

مصر :جامعة القاهرة

تعد جامعة القاهرة من اجمل الجامعات القديمة في العالم بالرغم من

ان خريجي الطب و الهندسة و الصيدلة هم فقط الذين تتوفر لهم مواطن الشغل بعد الدراسة.و هي تحتوي على ستة و عشرين جامعة و مائة و ثمانين الف طالب .

تتضمن الجامعة مكتبة تتكون من ستة طوابق فيها مليون مرجع بالاضافة الى مصادر معلومات اخرى . كذلك متحف يضم العديد من المخطوطات والرسائل المكتوبة من قبل نابليون.

طلاب السنة الاولى لهم ثقة في المستقبل . و لكم من غادروا مقاعد الدراسة لهم وجهة نظر اخرى بما انهم لم يجدوا عملا بعد الجامعة .