عاجل

تقرأ الآن:

رينو للسيارات مضطرة إلى الإستثمار في الخارج


مال وأعمال

رينو للسيارات مضطرة إلى الإستثمار في الخارج

مرة أخرى سيارات رينو تجد صعوبة في المبيعات في فرنسا في نوفمبر تشرين-الثاني. أرقام ثاني مصنع فرنسي للسيارات أكدت ذلك هذا الإثنين في بورصة باريس. وتراجع السهم إلى واحد فاصل ثلاثة وثلاثين بالمائة عند الإغلاق، ما يمثل أكبر إنخفاض.

مع تراجع مبيعاتها بأكثر من ثلاثة وثلاثين بالمائة منذ عام، تبقى رينو المصنع الأكثر تأثراً في قطاع السيارات في فرنسا. وإن لم يشهد القطاع تحسناً هذا الشهر فقد يواجه
أسوأ عام له منذ خمسة عشر عاما. وتدفع شركة رينو ثمن تأخرها لإصدار نموذج جديد في أوربا منذ ثلاث سنوات.

فرنسا تبقى السوق الأولى لرينو، وما زالت حاضرة في بقية أوربا، لكنها تسجل بعض التراجع أيضاً. ما قد يُنقذ رينو، هو المزيد من الإستثمارات خارج أوربا فمبيعاتها تشهد نمواً في روسيا والبرازيل والهند. ولكن هذا لا يكفي لتعويض تراجعها في أوربا، بسبب الأزمة هذا العام.

تجدر الإشارة إلى أن سهم رينو لا يزال يسجل نمواً بأكثر من أربعين بالمائة هذا العام. المستثمرون يأملون أن تنجح المجموعة في تجديد إنتاجها بحلول ألفين وخمسة عشر من خلال الإلتزام بالرهان الكهربائي.