عاجل

تقرأ الآن:

التدخل الفرنسي في مالي: هل سيتحول إلى افغانستان جديدة؟


أوروبا

التدخل الفرنسي في مالي: هل سيتحول إلى افغانستان جديدة؟

    القرار المفاجي للحكومة الفرنسية لمهاجمة المتمردين الجهاديين في مالي جاء بعد التقدم المفاجي للتمردين نحو الجنوب باتجاه العاصمة باماكو. لكن هذا التدخل هل سيتيح الخروج من المستنقع؟ لإشهر عدة،  فرنسا ودول غربية أخرى انتظرت، بلا جدوى، نشر قوات أفريقية. هدف التدخل الدولي هو دفع متمردي شمال البلاد الذين استولى على السلطة قبل نحو عام.
الآن، لأنها تدعم مستعمرتها السابقة، فرنسا هل ستتهم بالعودة الى فرانسافريك، اي التعاون مع المسؤولين الأفارقة مقابل الحصول على عقود تجارية.   لكن الإنهيار المحتمل لحكومة مالي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ، كتحول مالي إلى افغانستان جديدة، بلد بلا سلطة ولا قانون. بامكان السلطة الفرنسية الاعتماد على مساعدة  دول أخرى. في الوقت ذاته،  أحد زعماء المتمردين  قال بان فرنسا فتحت “أبواب الجحيم”. هناك اذن خطر الدخول في صراع لا يمكن الخروج منه.

الضيوف للإجابة على هذه الأسئلة هم: من البرلمان الأوروبي في بروكسل: آرنو دانجون، رئيس اللجنة الفرعية للأمن والدفاع في مجلس النواب شغل منصب محلل عسكري ومستشار لفرنسا .  
من باماكو، فيليب بولوبيون،  مدير في هيومن رايتس ووتش، منظمته انتقدت كل  القوات الحكومية والمتمردين في مالي.  
ومن مكتب يورونيوز في بروكسل،  نيكولاس ويستكوت  العضو المنتدب لأفريقيا في الاتحاد الأوروبي في هيئة العمل الخارجي الأوروبي، التي تعهدت  بمساعدة مالي.