عاجل

عاجل

نظام ذكي يراقب حالة الموانع

تقرأ الآن:

نظام ذكي يراقب حالة الموانع

حجم النص Aa Aa

لحماية المدن من فيضانات الأنهار المحتملة تم بناء الموانع، لكنها قد لا تقوم بمهمتها على أكمل وجه في بعض الأحيان، ما يتسبب في فيضانات عارمة.
فهل هناك حلول لمنع حدوث مثل هذه الكوارث؟

يقول احد الخبراء:“تحت قدمي توجد ثمانية وأربعون جهاز استشعار تقدم لنا باستمرار معلومات بخصوص حالة الموانع، هذه التقنية تجعل منها أذكى موانع في العام.

أجهزة الإستشعار تحت الأرض طورت ضمن مشروع بحث في الإتحاد الأوروبي وتقوم بإرسال المعلومات إلى مراكز بيانات منتشرة في الدول الأوروبية.
بوسطن، على الساحل الشرقي لإنجلترا، هي إحدى المواقع التي يتم فيها اختبار هذه التقنية.
فيضان الأنهار قد تكون له آثار وخيمة وقد تعرض المواطنين إلى الخطر.

يقول هذا الخبير:
“بوسطن لديها دفاعات بحرية جيدة، لكنها ليست كافية، الرياح العاتية تجعل الأمواج تجاوز الجدران وهذا يمثل خطرا جديا.”
المهندسون اخترعوا أنواعا مختلفة من أجهزة الإستشعار، البعض منها يمكن وضعها تحت الأراضي الرطبة.

يقول هذا الخبير:
“هذا جهازاستشعارخاص، لقيس المكونات الإلكترونية وهو مغلف بمادة صلبة مقاومة للصدأ ويحتوي على فتحة صغيرة تمر عبرها المياه. هذا الجهاز يقدم العديد من المعطيات مثل حالة التربة وحركة أجهزة الإستشعار داخل الموانع.”

يمكن رصد هذه المؤشرات في الوقت الحقيقي باستخدام جهاز متصل بالإنترنت.

في هذا المقهى ببوسطن، هناك شاشة تعمل تعمل باللمس وتسمح للمواطنين بفهم كيفية عمل برنامج ذكي اصطناعيا.

تقول هذه الخبيرة:
“يمكن تحليل بيانات جهاز الاستشعار ومن خلالها يمكن تقييم استقرارالموانع. علامات التغيرغالبا ما تعكس وجود خلل أوعيب محتمل.”

عندما يكشف الجهازا أمرا غيرعادي يرسل إنذارا الى الدوائر المسؤولة.
فبفضل هذه التقنية يمكن اكتشاف نقائص أو عيوب الموانع.

البرنامج يقوم بحساب السرعة التي قد تتسبب في إغراق الموقع في حالة انهيار السد كما يشير إلى الأماكن الأكثر أمانا لإجلاء السكان.

بفضل هذا النظام يمكن تصور مسار الفيضانات كما أنه يسمح بوضع خطة لإجلاء السكان. ويمكن استخدامه من قبل واضعي خطط انقاذ سريعة ولهم أن يختبروا عدة سيناريوهات ثم يختاروا افضلها. إذا ثبتت فعالية هذا النظام سيتم استخدامه في كثير من المناطق الحضرية في أوروبا وفي جميع انحاء العالم، لحماية المدن المعرضة اكثر من غيرها للتغيرات المناخية.