عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس الفرنسي في المانيا لحضور احتفالات عيد الحزب الالماني الاجتماعي الديموقراطي


Insight

الرئيس الفرنسي في المانيا لحضور احتفالات عيد الحزب الالماني الاجتماعي الديموقراطي

احتفالات في مدينة لايبزيغ التاريخية الالمانية بمرور مئة و خمسين عاما على تأسيس الحزب الاجتماعي الديموقراطي الالماني بحضور كبار السياسيين الالمان و المستشارة ميركيل و الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الساعي الى المزيد من التعاون الثنائي مع المانيا على الصعيد الإتحادي الاوروبي.

الرئيس الفرنسي و المستشارة الالمانية التقيا قبل بدء القمة الاوروبية الاخيرة لكن لم ينتج عن لقائهما اي اتفاق جوهري في قمة بدا فيها موقفهما موحدا فيما خص معالجة شؤون الطاقة و التهرب الضرائبي.

في الثلاثين من شهرايار مايو بمناسبة المعرض الالماني في متحف اللوفر سيلتقي الرئيس الفرنسي و المستشارة الالمانية مجددا على عشاء عمل للتحضير لقمة حزيران يونيو الاوروبية حيث قد يقرر مصير الوحدة المصرفية و ادارة اليورو و مسار الاصلاحات و هي امور يختلفان حول تفاصيلها.

رودولف هيربرت من يورونيوز استضاف الخبير الاقتصادي يان تيشخو مدير مؤسسة كارناجي يوروب وسأله بداية عن الدعوة الفرنسية لإنشاء حكومة اوروبية اقتصادية كما سأله عن التباين في وجهات النظر بين المانيا و فرنسا خاصة من ناحية التقشف و النمو فهل من تقارب ممكن بين الدولتين حول هذين الموضوعين؟

يان تيشخو من مؤسسة كارناجي يوروب: هنالك تقارب جزئي بدا عندما وافقت المانيا على تمديد الفترة التي يجب فيها ان تُتَّبَعَ السياسة التقشفية من اجل اعادة التوازن الى الميزانيات لكن التباين في السياسات الاقتصادية بين فرنسا و المانيا يعود الى ما قبل الازمة المالية الاوروبية التي بدورها ادت الى تفاقم الخلاف. الالمان يتَّبعون سياسة ليبيرالية موجهة نحو تخفيف دور الدولة في سوق العمل بينما هذه الامور مختلفة من وجهة النظر الفرنسية.

رودولف هيربرت من يورونيوز: هل هذا جوهر التباين الالماني الفرنسي؟

يان تيشخو من مؤسسة كارناجي يوروب: اساسا المانيا بدأت منذ حوالي العشر سنوات بتقدم اقتصادي نوعي لم يحصل في فرنسا طوال ثلاثة عقود و سيستمر التأخر الفرنسي بسبب العولمة و الاسواق و الدين العام في الدولة الفرنسية و من المهم ان نذكر ان المانيا قامت باصلاحات في صلب نظامها السياسي بينما يصل التداخل بين الطبقة السياسية الفرنسية و النظام السياسي الفرنسي الى درجة تلزَمُ فيها قوة خارقة الطبيعة لاتمام الاصلاحات .

رودولف هيربرت من يورونيوز: هل ستتأثر اوروبا اذا استمر التباين بين فرنسا و المانيا؟

يان تيشخو من مؤسسة كارناجي يوروب: استمرار اختلاف وجهات النظر ليس مفيدا بالنسبة لاوروبا و لكن من الافضل ان يكون تناقض ينشأ عنه اتفاق متين بدلا من اتفاق سريع العطب ينتهي مفعوله بعد فترة قصيرة.

رودولف هيربرت من يورونيوز: من المرجح ان تتولى السيدة ميركل المستشارية الالمانية للمرة الثالثة في الخريف المقبل فما هو مصير الثنائي الالماني الفرنسي؟

يان تيشخو من مؤسسة كارناجي يوروب: الثنائية الالمانية الفرنسية مهمة اكثر لفرنسا منها الى المانيا حتى في ظل تغير حكومي الماني و تغير بالمستشارية لتصبح للديموقراطيين الاجتماعيين بالرغم من عدم ترجيح حصول ذلك لكن مهما يكن المسالة تبقى مسألة اصلاحات فرنسية داخلية و سياسية اقتصادية اكثر واقعية و هذا ما يؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين.