عاجل

تقرأ الآن:

حزب " البديل لألمانيا" يسعى لإخراج المانيا من منطقة اليورو


انسايدر

حزب " البديل لألمانيا" يسعى لإخراج المانيا من منطقة اليورو

في ألمانيا، حزب “ البديل لألمانيا” بقيادة بيرند ، حزب مناهض لليورو. هدفه الرئيسي هو إخراج برلين من منطقة اليورو ودول جنوب أوربا ايضاً.

بيرند لوكه يقول: “نريد إيقاف هذه الإجراءات السياسية لانقاذ اليورو وتفكيك منطقة اليورو. فاليورو يقسم أوروبا بدلا من توحيدها. نريد إيقاف دفع مليارات اليوروهات لدول جنوب أوروبا. انها
تعمق الأزمة الاقتصادية .”

تم تاسيس حزب” البديل لألمانيا” منذ اسابيع.انه حزب جدبد لكنه يضم الآن ثلاثة عشر ألف شخص. وفقاً لرئيسه هناك حوالي خمسمئة عضو يلتحقون به اسبوعياً. الإسناد ياتي من اليمين والمركز
واليسار. لوكه كان ولمدة ثلاثة وثلاثين عاما بين صفوف الحزب المسيحى الديمقراطى الحاكم بزعامة أنغيلا ميركل. خرج منه حين قررت الحكومة دعم اليورو.

بيرند وكه يفضل العودة إلى العملات الوطنية، يقول “ الدول المتوافقة اقتصادياً مع هذه العملة هي التي تعتمدها فقط. حين يبدو الأمر صعباً ويجب ضمان ديون دول أخرى، من الأفضل العودة إلى
العملات الوطنية واعادة إدخال المارك الألماني.”

هناك ألماني واحد من بين ثلاثة يطالبون بالعودة إلى المارك الأماني ويرفضون تحمل أعباء ديون الدول الأخرى، والبعض الآخر يؤيد تقاسم سلبيات اليورو .

بيرند لوكه يشرح موقفه المعارض لليورو بالقول:“الرغبة بتفكيك منطقة اليورو لا ترتبط بعضويتنا في الاتحاد الأوروبي. الأمر يتطلب تغيير المعاهدات الأوروبية، إعطاء كل دولة حق العودة إلى عملتها الوطنية. هذا كل شيء …هذا الموضوع لا يشكك بعضويتنا في الإتحاد الأوروبي والتي أؤيدها. انني أرى العواقب السياسية لتفكك منطقة اليورو بوضوح أكبر من الحكومة الألمانية.

الإحتفاظ باليورو سيقود دول الجنوب إلى كارثة إقتصادية . مستويات البطالة عالية جدا، خاصة بالنسبة للشباب. هذا قد يؤدي إلى التطرف الذي يجب أن نحذر منه. انني غير متأكد من بقاء
الحكومات الديمقراطية . الأمر قد يؤدي إلى تغيير سياسي: فالانتخابات الديمقراطية يمكن أن تجلب إلى السلطة قادة متطرفين.”

في فرانكفورت، المركز المالي للقارة، عدد كبير من الخبراء يخشون من سيناريو كارثي في حالة تفكك منطقة اليورو، ليس في أوربا فقط بل وفي ألمانيا ايضاً.

مزايا العملة الموحدة واضحة بالنسبة إلى الصادرات الألمانية. فالقيمة العالية للمارك الألماني ستؤدي إلى معاناة في سوق المنافسة العالمية. مائتا ألف فرصة عمل ستفقد في البلاد وفقا لدراسات
حديثة.
بيتر بوفنكر، المستشار الإقتصادي للحكومة الألمانية ، يقول إن المانيا لم تخسر شيئاً حتى الآن وإن انهيار منطقة اليورو سيكون كارثيا.

ألمانيا تستفيد كثيرا من عضويتها في منطقة اليورو: فانخفاض سعر الفائدة يخفف من أعباء الديون، برلين تربح عشرة مليار دولار سنويا … الحفاظ على منطقة اليورو أمر ضروري وفقاً للمستشار الإقتصادي.

لوكه لا يؤيد اقتراح سندات اليورو على الإطلاق ويؤكد أن هذا سيكون بمثابة الغش بالنسبة للناخبين الألمان. عند إدخال اليورو، صناع القرار وعدوا بعدم تحمل مسؤولية ديون الدول الأخرى.
سندات اليورو سترسل اشارات خاطئة عن السلوك المالي للدول أخرى: انها تنفق الأموال دون الأخذ بعين الأعتبار ما يدخل إليها، حين تعرف أن ألمانيا أو الدول الأخرى ستضمن ديونها … “

في نهاية يوم طويل لمناهضة اليورو، لوكه يذهب إلى أحد مطاعم هامبورغ، ليتناقش مع أعضاء حزبه طريقة العمل في الانتخابات الألمانية المقبلة، في سبتمبر ايلول.
النقاش حاد بين اليمين واليسار بيد أن جميعهم يعملون لتفكيك منطقة اليورو.

حزب” البديل لألمانيا” يبحث ايضا عن ديمقراطية أخرى حيث كافة القرارات ، حتى التي تتعلق بالأمور النقدية، تتخذ من خلال إجراء استفتاءات شعبية …

المشككون باليورو في ألمانيا وفي الدول الأخرى، قد لا يمتلكون القوة الكافية لتولي الرئاسة وتفكيك منطقة اليورو . لكنهم يمتلكون ما يكفي لتفريق بعض السلطات السياسية التقليدية في الإنتخابات
المقبلة.

للاستماع إلى المقابلة كاملة (باللغة الألمانية) مع بيرند وكه، رئيس حزب” البديل لألمانيا:، الرجاء الضغط على هذا الرابط. بيرند لوكه يشرح أسباب الأزمة في منطقة اليورو ويطلب من أعضاء منطقة اليورو في جنوب أوروبا مغادرة منطقة اليورو.
Interview Bonus: Bernd Lucke

للاستماع إلى المقابلة كاملة (باللغة الألمانية) مع بيتر بوفنكر ، المستشار الاقتصادي للحكومة الألمانية، الرجاء الضغط على هذا الرابط. بيتر بوفنكر يوضح وجهات النظر حول سندات اليورو،
والتكامل المالي في منطقة اليورو ويطالب بتوثيق التنسيق الاقتصادي والسياسي بين حكومات منطقة اليورو.
Interview Bonus: Peter Bofinger

اختيار المحرر

المقال المقبل
إتفاقية بلغراد وكوسوفو، هل ستتحقق؟

انسايدر

إتفاقية بلغراد وكوسوفو، هل ستتحقق؟