عاجل

اليونان وإسبانيا تصدرتا عناوين الصحف بسبب إرتفاع مستوى البطالة بين الشباب في أوروبا. حين نقارن المعدل بين ألمانيا والنمسا نفهم سبب التركيز على هذا الجيل الضائع في جنوب
أوروبا .
في إسبانيا، الشباب وخاصة في المناطق الجنوبية كالأندلس، يواجهون صعوبة في تصور المستقبل. في أكثر الأحيان، التهمة توجه إلى عدم توفر المهارات وقلة فرص إنشاء المشاريع . السؤال
هو: هل هناك أمل؟

إيغور لورنتي، بعد إجتماعه بمجموعة من المستثمرين الإسبان والدوليين، حصل على الأموال اللازمة التي تمكنة من تاسيس شركته . إنه تطبيق تجاري على الهاتف المحمول أطلق عليه إسم Sivarit، يقول: “ اعتقد انهم يريدون الاستثمار حقاً. خلال شهر واحد، سنمضي العقد.”

إنها مبادرة ليست مألوفة في إسبانيا. بسبب إلغاء الوظائف العامة والخاصة. الحكومة التي تدعو إلى التقشف تريد دعم هذه المبادرات.

ماريا ماتيو، مستشار وزيرة العمل، اسبانيا تقول: “ نجمع بين عملية الترشيد اللازمة والحوافز الجديدة . هناك سعر موحد لإشتراكات الضمان الاجتماعي، فالأمر يتعلق بالقدرة على التوفيق بين مساعدات البطالة والأعمال والمستثمرين الأجانب.”

العاطلون عن العمل يقولون هذا لا يكفي.

انا غوروستيكي ، مديرة مؤسسة Tomillo تقول: “هذه البرامج ليست كافية لأنها لا تعني المجتمع بأكمله. إنها تحتاج إلى الوسائل والموارد اللازمة لتنفيذها.”

لكن الموارد المخصصة لها تصل إلى ثلاثة مليارات واربعمائة ألف مليون يورو . الإتحاد الأوربي يساهم ببرنامج بستة مليارات يورو. المنظمات الريادية تقول إن اسبانيا بحاجة إلى الائتمان والخبرة .

اريس غيوم، مدير اعمال الشباب في إسبانيا يقول: “في اسبانيا، نعمل مع شركات خاصة مثل( JP Morgan ) أو ( Accenture ) لوضع آلية لتمويل رواد الأعمال من الشباب. إننا نعمل على برنامج للتوجيه ايضاً.”

صندوق النقد الدولي يطلب من إسبانيا التي عملت على مشروع قانون إصلاح سوق العمل، تخفيض الحد الأدنى للأجور لخفض البطالة. في الواقع، كافة البرامج عجزت عن تحقيق خلق الوظائف.

غايل الارد، أستاذ الاقتصاد الإداري، كلية إدارة الأعمال يقول: “ أسبانيا في وضع خاص كاليونان وايطاليا والبرتغال حيث ترتفع معدلات البطالة بين الشباب. إنها سوق العمل المزدوجة. هذا يعني هناك من له عقد دائم من الصعب فصله وهناك أيضا أول المعرضين إلى فقدان وظائفهم ، أغلبهم من الشباب.”

ميغيل فرنانديز، رئيس تحليل سوق العمل، وزارة العمل الإسبانية، يقول: “ لدينا تشريعات في غاية الجمود أدت إلى منع سوق العمل من التكيف السريع مع التغيير الهيكلي ونتائج الأزمة.”

الإقتصاد الإسباني بحاجة إلى نمو لا يقل عن 0.81 لخلق فرص للعمل.

فرنسا تأمل عكس إتجاه معدل البطالة بحلول هذا العام. سيتم غستثمار 600 مليون يورو خلال عامين في مكافحة البطالة بين الشباب.