عاجل

الاشارات الايجابية بين الغرب وايران على محك الاختبار

تقرأ الآن:

الاشارات الايجابية بين الغرب وايران على محك الاختبار

حجم النص Aa Aa

إنها لحظة الحقيقة لاختبار الاشارات الايجابية بين الغرب وايران. جنيف ستشهد جولة جديدة للمفاوضات حول الملف النووي الايراني، بعدما أشاع الرئيس الجديد حسن روحاني الامال بانجاز تسوية تاريخية، واضعا القضية على رأس أولوياته.

لكن المناخ الجديد في طهران لا يعكس بالضرورة تغيرات كبيرة في شروط ايران وخططها لبرنامجها النووي، على الاقل هذا ما يؤكده مفاوضوها للرأي المحلي، ومنهم عباس آراغاشي الذي يقول :“لن نسمح بتجميد تخصيب اليورانيوم ولن نتفاوض حول هذه النقطة، لكن مستوى التخصيب ومداه أمر قابل للتفاوض. اخراج المواد النووية من ايران خط أحمر، ولأسباب عديدة لن نوافق على نقل غرام واحد من اليورانيوم خارج ايران”.

داخليا، عكس فوز روحاني بالانتخابات دعما شعبيا لايجاد تسوية حول الملف النووي، وبالتالي ايقاف العقوبات التي أرهقت الاقتصاد الايراني، خصوصا بعد حظر اوروبا استيراد نفط ايران وهو أهم صادرات.

المناخ الجديد عززه خطاب روحاني أمام الامم المتحدة الشهر الماضي. أكد أن بلاده جاهزة للتفاوض بغرض انجاز التسوية. أتبع ذلك انفتاح ديبلوماسي من واشنطن وعواصم غربية. لكن الأبرز كان الاتصال الهاتفي بين الرئيس الايراني ونظيره الامريكي باراك اوباما، والذيث أنهى سنوات طويلة من القطيعة.

للحديث عن هذه القضية، التقت “يورونيوز” مع البروفسور ناصر هاديان، استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران.

يقول إنه متفائل بامكانية إيجاد حل تفاوضي للملف النووي، لكنه يؤكد أن بلاده تنطلق من موقف قوة لجهة تقدم برنامجها: “بشكل أساسي، حصلنا على المعرفة والتكنولوجيا لتخصيب اليوروانيوم، وبالتالي امتلكنا كامل دورة انتاج الوقود النووي”. في هذا السياق، يلفت إلى أن ايران تمتلك “القدرة” على صناعة سلاح نووي في حال أرادت ذلك، وهذه القدرة برأيه هي عامل “ردع” لجميع الاعداء المحتملين.

بالمقابل، يتحدث هاديان بتشكك حول امكانية وشيكة لتحسن علاقات بلاده بالولايات المتحدة، مشيرا إلى وجود “مجموعات قوية” تعارض ذلك داخل ايران، لكنه يربط القضية بحصيلة المفاوضات حول الملف النووي.