عاجل

تقرأ الآن:

تعزيز الإبداع


learning world

تعزيز الإبداع

هل الإبداع غريزة أم مهارة ينبغي تطويرها ؟ في بعض المدارس هناك مناهج تعليمية لتطوير الإبداع . لنتعرف على كيفية تطبيقها.

الدنمارك: لعبة ليغو للتعليم
العديد من الأطفال يحبون لعبة الليغو لكن هل يمكن تحويلها إلى نظام تعليمي كامل ؟ هذا ما تقوم به المدرسة الدولية في الدنمارك.
انها مدرسة ليغو التي أسستها قبل ثلاثة أشهر منظمة تحمل الأسم ذاته. ليغو هو اسم مجموعة للألعاب بدأت بصنع اللعب الخشبية في الدنمارك في العام 1932.
اللعبة عبارة عن قطع مستطيلة أو مكعبة ملونة ومصنوعة من البلاستيك يتم تركيبها لبناء أجسام كسيارات أو بنايات . العديد من أولياء أمور الأطفال شاركوا في إنشاء المدرسة ، النتائج الأولية كانت مفاجأة في بعض الأحيان.
في الواقع، الأمر لا يتعلق باللعب فقط ، فالمدرسة تتبع المناهج الدنماركية ونظام البكالوريا الدولية بيد أن التعلم قائم على التدريب والتجربة.
الدراسات التي تمولها مؤسسة ليغو تؤمن بضرورة تطوير القدرات الإبداعية بدلا من المعارف الأكاديمية فقط من أجل الإستعداد إلى الدخول في سوق العمل مستقبلاً.

الباكستان: التعليم اللامنهجي

تشجيع القدرة الإبداعية للأطفال لا يحتل المرتبة الأولى في بلد يسود فيه العنف، لكن هذا لن يمنعَ بول كولارد ، رئيس المنظمة البريطانية” إبداع،
وثقافة وتعليم” من التوجه إلى كراتشي لتطبيق برنامج حقق نجاحاً في المدارس البريطانية.

بول كولارد، مستشار التعليم يقول: “ إطلاق الإبداع هذا الذي له صلة وثيقة بالتنمية الاقتصادية يحتل مكانة كبيرة لدى الحكومات في كافة أنحاء العالم، هنا تتوفر لنا فرصة لمعرفة إمكانية تطبيق هذه التجربة فعلا في مدارس كراتشي. النظرية هنا هي: إن كان الأطفال يتمتعون بنشاط بدني واجتماعي وفكري و عاطفي، إهتمامهم بالتعليم سيكون أكبر والنتائج ستكون أفضل. في ورشة العمل هذه، هناك الكثير من الحركة البدنية. الجانب الإجتماعي من خلال العمل في مجموعات. هناك الجانب العاطفي ايضا، لأننا نتحدث عن أهمية المشاعر و التعبير عنها. في هذا الدرس رأينا اين يكمن الإبداع وكيفية التعبير عن المشاعر بقوة .واخيراً، هناك جانب فكري ايضا، لأنهم كانوا أمام التحديات التي تتطلب التفكير للحصول على أشياء في الوقت الحالي. هناك الكثير من العقبات في طريق كراتشي . انها مقطوعة عن العالم لأن الناس يعتقدون أنها خطيرة.. لذلك، من كافة وجهات النظر، الأطفال لهم إحتياجات أكبر، ومهمتنا كمنظمة غير حكومية هي الذهاب إلى الأماكن التي لديها حاجة كبيرة لنثبت أن برنامجنا يعمل بشكل أفضل هناك.”.

هذه المنظمة التي تعتزم التركيز على الإبداع والثقافة من أجل التغيير الإقتصادي والاجتماعي تعمل في العديد من المدارس، خاصة في بريطانيا والولايات المتحدة
الأمريكية.

تايوان : الفن الحديث

في أغلب الأحيان، المناطق المعزولة تؤدي إلى حرمان الأطفال من المؤسسات الثقافية. لذلك ولدت فكرة جلب الأعمال الفنية إليهم وتشجيعهم على الإستلهام منها. هذا
هو هدف مدرسة في تايوان.بعقد شراكة مع مؤسسات تايوان والخارج، تمكنت مؤسسة كوانتا للثقافة و التعليم من تنظيم معرض متجول لتشجيع الإبداع.
الصالة الرياضية لهذه المدرسة الثانوية على مشارف مدينة كاوهسيونغ ، تحولت إلى متحف وورشة عمل ايضا. أعمال الفنانيين المعروفين إختلطت بإعمال الطلاب.
المؤسسة إعتمدت في منهجها التعليمي على بعض النواحي الفنية كمنصة متعددة الثقافات. انها تعمل مع المجتمع المحلي.
بفضل هذا المعرض، التعليم تحول إلى تجربة ديناميكية لتشجيع الطلاب على استكشاف الفنون التي جاءت من ثقافات مختلفة والإستلهام منها.
تم تنظيم أكثر من ألف معرض من هذا النوع في أنحاء البلاد في إطار هذا البرنامج الذي وصل الى المراحل النهائية في مسابقة وايز للعام الفين وثلاثة عشر. انه جذب إليه أكثر من مليونيين وثلاثمائة ألف زائر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
التعليم في المناطق الريفية والفقيرة، واقعه واهدافه

learning world

التعليم في المناطق الريفية والفقيرة، واقعه واهدافه