عاجل

التعليم يتحدى القضبان

تقرأ الآن:

التعليم يتحدى القضبان

حجم النص Aa Aa

التعليم في السجن، هل يمكن ان يكون مفيداً؟وفقا لتقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة RAND Corporation ، التعلم في السجن يقلل من تكرار الخطأ بنحو 43 ٪ .

المكسيك: التعليم يبدأ بالرياضة

في المكسيك ، نظام السجون يعاني من الفساد و نقص الموارد وزيادة العنف. هل تحسين الوضع ممكن من خلال شكل من أشكال التعليم الذي يبدأ بالرياضة؟
أعضاء فريق لكرة القدم هم شباب حكم عليهم لإدانتهم بالقتل و الخطف .روح الفريق لم تكن ممكنة في أول تدريب مشترك ، بيد ان الأمور تتحسن. البرنامج التعليمي يحتوي أيضا على دروس وفقاً لإحتياجات كل سجين.في مركز الإحتجاز هذا ،خلال بضع سنوات ، الظروف تغيرت كثيرا بالنسبة للأحداث. اليوم، الهدف هوتشجيعهم على إكمال دراستهم الثانوية، ثمانون في المائة منهم تمكنوا من القيام بذلك.
من خلال العمل التطوعي في السجون ، مدير مؤسسة التفكير بحرية، أدرك أن الكثير من الشباب يريدون مواصلة دراستهم . العديد من المعلمين و المهنيين العاملين في المركز يقدمون دورات للسجناء. فالتعليم يساعدهم أيضا على النظر الى خارج القضبان وعدم تكرار الجريمة .

اليونان : مدرسة الفرصة الثانية

في أثينا ، في سجن كوريدالوس أكبر سجن في اليونان، من بين 2500 سجين ، حوالي 70 منهم تمكنوا من الحصول على التعليم في مدرسة
الفرصة الثانية. انه نظام يعمل في قسم الرجال ، منذ العام 2005.
للسجناء إمكانية إنهاء تعليم المرحلة المتوسطة بعد عامين من الدراسة بمعدل خمس وعشرين ساعة في الإسبوع. انهم يحصلون على شهادة دراسية وتخفيض مدة
العقوبة.
المنهج يحتوي على دروس لتعليم اللغة اليونانية والإنكليزية والرياضيات والعلوم وعلم الاجتماع والتوعية البيئية والحاسوب والفنون، والتوجه الوظيفي ايضا.
بعض السجناء يقولون إنهم تغيروا. هذه المدرسة التي تعاني من نقص في المدرسين بسبب الأزمة الإقتصادية كرمت عدة مرات خاصة من قبل منظمة اليونسكو .

*فرنسا:” معلم في السجن”

ما هي الحياة اليومية لمدرس في السجن؟ أود سيميون تدرس منذ خمسة عشر عاما خلف القضبان وألفت كتابا حول هذا الموضوع ، بعنوان
“معلم في السجن “ إلتقينا بها لنعرف لماذا تعتقد أن التعليم في السجن مهم جدا: “انه طريق طويل جدا، لقد فهمت ذلك ، هناك عشرون من البوابات والحواجز قبل الوصول إلى الصف. وكل مرة، هناك اما شخص مراقب، وهذا يجعل الأمر ألطف، لأن هناك نظرة ، أو كاميرا للمراقبة ، وهذا امر أقل ودية، الآن يجري تعميمها في السجون الحديثة . وأخيرا أصل إلى الصف حيث ينتظرني الطلاب عادة.
منذ بداية وجودهم ، لدينا احساس بأنهم لم يعرفوا او لم يتمكنوا من التكيف مع النظام مجدداً. كان هناك شكل من أشكال التمرد على هذه الأطر التي أردنا أن ندخلهم فيها . هنا الأمر يتعلق بصورة جديدة للمدرسة باعتبارها فرصة وليست امرا لا مفر منه.فجأة ، ينظر إليهم كطلاب فقط. طلاب يدرسون “ Lettres persanes” و” Cid “ ، سيخضعون إلى الامتحان. الإمتحان الذي سيجرى في الحرم الجامعي. ان تمكنوا من إجتيازه فانهم سيحصلون على شهادة من الخارج، ولا علاقة لها بالعقوبة. من المهم جداً، في هذا العالم المغلق تماما، ان نفتح هذه
النافذة على الخارج . “

Learning World Facebook

Learning World Twitter