عاجل

تقرأ الآن:

فيكتور أوربان يتصدر الانتخابات التشريعية في المجر


المجر

فيكتور أوربان يتصدر الانتخابات التشريعية في المجر

انتخابات تشريعية حاسمة في المجر أعطت الأفضلية مجددا للحزب المحافظ الذي يقوده فيكتور أوربان بعدما تصدر الانتخابات أمام اليسار حسب الاستطلاعات الأولية لدى الخروج من مراكز الاقتراع، ليقود بذلك أوربان البالغ من العمر 50 عاما البلاد لأربع سنوات أخرى بعد ولاية بدأت في العام 2010.

وحصل “فيديس” على 48% من الأصوات مقابل 27% للتحالف اليساري و18% لحزب “يوبيك” اليميني المتطرف المعادي لليهود وللغجر الرومان.

من جهته نجح حزب البيئة الصغير والمنتمي الى يسار الوسط في الحصول على خمسة بالمئة من الأصوات ليحافظ على وجوده في البرلمان. الانتخابات اعتمدت هذا العام على قواعد انتخابات جديدة وصفت بأنها تصب في مصلحة الحزب الحاكم. اليسار سبق ومني بخسارة كبيرة في انتخابات العام 2010، والتي أوصلت أوربان إلى السلطة بغالبية الثلثين من الأصوات.

سنوات حكم أوربان الأربع الماضية سببت انقساما في البلد الشيوعي السابق الذي التحق بالاتحاد الأوربي في العام 2004.

حزب فيديس أصدر بفضل غالبية ثلثي النواب التي يتمتع بها، أكثر من 850 قانونا منذ العام 2010 سمحت له بالسيطرة على كل مؤسسات الحكم والسلطات في البلاد كمجال الإعلام والقضاء إلى جانب الإقتصاد والثقافة كذلك.
وعلى الرغم من تظاهرات شعبية عارمة في العامي 2011 و2012 واصل أوربان سيطرته على هذه القطاعات.

وعقب الإعلان عن النتائج قدم جون كلود يونكر رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة يورو تهانيه لأوربان من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

أوربان وعد بخفض أسعار الطاقة المنزلية بنسبة عشرين بالمئة، وهو إجراء يلقى شعبية كبيرة. وقد نسب لنفسه انتعاش الاقتصاد الذي سجل نسبة نمو بلغت 1,2 في العام 2013 وإن كان ذلك بسبب محاصيل استثنائية في قطاع الزراعة.

كما أشاد بمعركته ضد طمع الشركات الأجنبية التي تخضع لرسوم كبيرة، باستثناء شركات السيارات. وهذه الضرائب هي سبب انهيار الاستثمارات المباشرة في المجر، كما وعد بتحويل الاقتصاد ما يسمح بتأمين عمل للجميع مستقبلا.

وأدلى حوالي 56.8 بالمئة من مجموع الناخبين بأصواتهم أي أقل بنحو 1.5 نقطئة مئوية عما كانت عليه في العام 2010 عندما كانت نسبة الإقبال النهائية 64.4 بالمئة.

ثمانية ملايين ناخب مسجل أدلوا بأصواتهم في الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان المؤلف من 199 مقعدا وللمرة الأولى أيضا سمح لنحو 200 ألف شخص من العرقية المجرية الذين يعيشون في الدول المجاورة بالتصويت في هذه الانتخابات الحاسمة.