عاجل

تقرأ الآن:

داعش في العراق... مصدر قلق لدول الجوار وحلفائها


العراق

داعش في العراق... مصدر قلق لدول الجوار وحلفائها

تطورات ميدانية وسياسية متسارعة في العراق ومساع دبلوماسية عالمية تسابق الزمن لإيجاد مخرج من أزمة سيطرة جهادين ومسلحي العشائر ومناصرين لهم على اجزاء من العراق.
فيما يلي استعراض لأهم التطورات في الملف العراقي على الصعيدين الداخلي والخارجي.

اعتراف المالكي بضرورة الحل السياسي وترحيب بمساعدة سورية

“لا بد للحل السياسي أن يترافق مع الحل العسكري في العراق للخروج من الأزمة”.
منذ بدء الأحداث الدامية في العراق وللمرة الأولى يعترف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بضرورة الحل السياسي.
تصريحات المالكي جاءت خلال لقاء عقده مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ. أكد المالكي بأن الحل السياسي أساسي للانتصار على المسلحين ولا بد من المضي في مسارين متوازيين العمل العسكري الميداني أولا ومن ثم متابعة المسار السياسي.
وفي الوقت الذي أشار فيه المالكي الى ضرورة الحل السياسي في العراق رحب بأي قصف يستهدف المسلحين الذين تقودهم “الدولة الاسلامية في العراق والشام“من الجانب السوري مؤكدا ان بلاده لم تطلب الغارات الجوية على المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.
اعلان المالكي جاء في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية وقال فيها :” ان مقاتلات سورية قصفت مواقع للمسلحين بالقرب من بلدة القائم الحدودية الثلاثاء الماضي ولكن الضربة كانت على الجانب السوري من الحدود “.

تحركات دبلوماسية بريطانية واميركية لمواجهة الجهاديين في العراق

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ التقى القادة العراقيين في بغداد ودعا الى التوحد من أجل مواجهة الخطر الذي تشكله المجموعات المسلحة المتطرفة . وقال هيغ:” الاولوية يجب ان تكون تشكيل حكومة تجمع كل الطوائف بعد الانتخابات التشريعية الاخيرة”
أما وزير الخارجية الامريكي جون كيري اجتمع بوزراء خارجية الاردن والامارات العربية المتحدة والسعودية لنقاش النزاع في العراق بعد سيطرة مجموعات اسلامية متطرفة على جزء واسع من البلاد. واعرب كيري عن قلقه من مجريات الوضع في العراق خلال الاجتماع الذي جرى في السفارة الأميركية بباريس وقال:“من الواضح ان العراق الآن هو القضية الأهم، وتقدم الدولة الاسلامية في العراق والشام يخص كل دولة موجودة هنا في الاجتماع”.
وسيتوجه كيري الجمعة الى السعودية لبحث الاضطرابات في الشرق الاوسط مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز.

المملكة العربية السعودية تتأهب

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز امر باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضي المملكة خاصة بعد سيطرة داعش على بلدة الرطبة,التي تبعد نحو 211 كيلومتراً عن الحدود السعودية والأردنية..
وصدر بيان عن الديوان الملكي جاء فيه :” حرصاً من الملك عبدالله بن عبد العزيز على حماية الأمن الوطني للمملكة مما قد تلجأ إليه المنظمات الإرهابية فقد أمر باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه, وأمن واستقرار الشعب السعودي”.

الأردن ترسل تعزيزات عسكرية على الحدود

الحكومة الاردنية من جهتها أكدت أن التعزيزات العسكرية “مستمرة” على الحدود مع العراق بهدف تعزيز أمن الحدود الى أقصى مدى.
تمثلت التعزيزات بانتشار أعداد كبيرة من القوات المسلحة الاردنية على الحدود على العراق بوحدات مدرعة و وحدات مدفعية ومعدات عسكرية.
الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قال بهذا الشأن: “التعزيزات ستبقى على الحدود, بالقدر الذي نحتاجها هناك, وإلى أن يستقر الوضع تماما وبحسب التقييمات العسكرية والأمنية للقوات المسلحة”.

الوضع الميداني

القوات العراقية تسعتيد السيطرة على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحي داعش والتي تبعد عن العاصمة بغداد 160 كلم.
من جهة اخرى قتل 19 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من أربعين شخصا بجروح بتفجير انتحاري في سوق شعبي بمنطقة الكاظمية التي تضم مرقدا شيعيا في شمال بغداد بحسب الشرطة العراقية.
في حين تستمر سيطرة تنظيم داعش والمناصرين له على اجزاء مهمة من العراق كالموصل وتكريت ،فيما جدد تنظيم “دولة الاسلام في العراق والشام” نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف.

البارزاني في كركوك
مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق أكد أن السلطات الكردية مستعدة “اذا اضطر الامر” لجلب “كل قواتها” للحفاظ على منطقة كركوك المتنازع عليها. ودعا البارزاني الى العمل على الحفاظ على التعايش السلمي بين مكونات مدينة كركوك وضرورة استتباب الامن والسلام فيها ودعم ومساندة قوات البيشمركة في مناطق التماس مع مجاميع تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام داعش الارهابية “.