عاجل

تقرأ الآن:

تظاهرة تطالب الامم المتحدة بحماية مسيحيي الموصل


العراق

تظاهرة تطالب الامم المتحدة بحماية مسيحيي الموصل

تظاهر مئات من اهالي بلدة عينكاوة الخميس في اربيل وبينهم مسيحيون نازحون بمشاركة رجال دين مسيحيين ومسلمين للمطالبة بحماية دولية ووقف تهجير المسيحيين من الموصل. وتوجه المتظاهرون الى مكتب الامم المتحدة في مدينة اربيل ورفعوا لافتات قالت احدها “نناشد المجتمع الدولي لحماية شعبنا في العراق” و “ندين صمت المجتمع الدولي على الابادة الجماعية”. وقدموا مذكرة الى الامم المتحدة تلاها احد المتظاهرين على وسائل الاعلام جاء في احدى فقراتها “نطالب المجتمع الدولي والجهات المحلية بتوفير الحماية للازمة للمسيحيين في العراق”.
كما طالبت “الحكومة الاتحادية بتحمل المسؤولية القانونية والانسانية في اغاثة وتعويض جميع المتضررين من احداث الموصل.” وناشدت الحكومة الاتحادية بإصدار قرار يمنع منعا باتا التصرف بممتلكات وعقارات المهجرين من ابناء الاقليات.

واكدت في الوقت نفسه بانه على “المنظمات الدولية ووكالات الامم المتحدة والمنظمات المحلية اغاثة المتضررين وتلبية احتياجاتهم الانسانية”.
وتعرض مسيحيو الموصل, ثاني المدن العراقية, للتهجير بعد تهديد بالقتل او الدخول في الاسلام على يد الجماعات المسلحة التي تسيطر منذ العاشر من حزيران/يونيو الماضي على مدينتهم, ما دفع مئات العائلات الى النزوح الى اقليم كردستان ومناطق اخرى بحثا عن الامان.
وقال دلشاد محمود, امام وخطيب جامع عمر بن الخطاب في مدينة اربيل, المشارك في التظاهرة “ندين هذه الاعمال التي يقوم بها داعش باسم الاسلام والتي ادت الى تشويه صورة الاسلام والمسلمين” بدوره, قال احد المتظاهرين ديفيد دنحو (25 عاما) وهو يضع صليبا على صدره “نطالب الامم المتحدة بحماية المسيحيين المتواجدين في الموصل والعمل على ايجاد حل طويل الامد وليس مؤقتا”.

وحملت ام ربيع التي فرت من الموصل الخميس الماضي, لافتة تقول “نستنكر استهداف داعش للمسيحيين في الموصل”. وخاطبت المسؤولين الحكوميين والمجتمع الدولي قائلة “نطالب بحل دولي وجذري …نحن اهل البلد الاصليون”. وكان بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو قال لفرانس برس مساء الجمعة “لاول مرة في تاريخ العراق, تفرغ الموصل الان من المسيحيين”, مضيفا ان “العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك واربيل” في اقليم كردستان العراق. وقال ساكو ان مغادرة المسيحيين وعددهم نحو 25 الف شخص لثاني اكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها الى نحو 1500 سنة, جاءت بعدما وزع تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي يسيطر على المدينة منذ اكثر من شهر بيانا يطالبهم بتركها.